مدة علاج مدمن الحشيش يسأل عنها ويهتم بها أغلب المدمنين وأسرهم، وذلك لعدة أسباب خاصة بالمدمن منها المهني والأسري والاجتماعي والمادي، وكذلك عدم تحديد تلك الفترة يؤدي إلى تشتيت عقل المريض، ويُفقده حماسته للعلاج ويُشعره أنه دخل في متاهة ليس لها آخر، لذا كان من المهم أن نُجيب على سؤالكم الشائع كم مدة علاج ادمان الحشيش في هذا المقال، كما تتعرفون على أهم العوامل التي تتحكم في تلك المدة.

ما هي أبرز العوامل التي تتوقف عليها مدة علاج ادمان الحشيش؟ 

إن فهم العوامل المرتبطة بالتعافي من الإدمان أمر بالغ الأهمية للتدخلات العلاجية والوقائية الفعّالة في الوقت المناسب، ويجب أن ندرك أنه لا توجد خطة موحدة لعلاج مدمنين الحشيش، فهناك العديد من العوامل التي تتوقف عليها مدة علاج ادمان الحشيش، وهم كالآتي:

مدة التعاطي 

تختلف بالطبع من شخص لآخر، فالشخص الذي يعاني من ادمان الحشيش لفترة طويلة يحتاج إلى وقت طويل للتعافي، وبالنسبة لمُستخدم الحشيش لفترات قصيرة وبكمية قليلة وكان على مشارف طريق الإدمان قد تكون فترة علاجه أقل من المدمن الشَرِه.

سن المُتعاطي 

تستغرق مدة علاج مدمن الحشيش الأكبر سنًا وقتًا أطول من المدمن الأصغر سنًا، لأن الغالبية العظمى من الفئة الأولى يعانون من أمراض مزمنة مثل ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والسكري، مما يجعل عملية إزالة السموم أكثر تعقيدًا في وقت العلاج. 

هناك أيضًا العديد من كبار السن الذين يعانون من حالات نفسية متزامنة مع إدمان الحشيش، مثل الاكتئاب أو الزهايمر وهي ما تسمى بـ “التشخيص المزدوج للمدمنين”، والتي تُطيل فترة ابطال مفعول الحشيش، وبالتالي زيادة مدة علاج مدمن الحشيش حتى يستعيد المريض صحته الجسدية والعقلية.

حالة الصحة النفسية والجسدية للمُتعاطي 

إن تزامن حدوث الإدمان واضطرابات الصحة العقلية الأخرى يجعل العلاج أكثر تعقيدًا، فمشاكل الصحة العقلية الشائعة مثل القلق واضطرابات الأكل، تقلل بشكل كبير من احتمالية أن يتخذ الشخص خطوات العلاج المناسب.

كما يمكن أن ينشأ الإدمان نتيجة أي اضطرابات نفسية حيث يحاول الأفراد العلاج الذاتي مما يجعل الأمر يتفاقم، بالإضافة إلى ذلك يؤدي تعاطي المخدرات أيضًا إلى تزايد أعراض اضطرابات الصحة العقلية، مما يؤدي إلى حلقة من الصعب كسرها، إلا على يد متخصص خبير.

تعتبر اللياقة البدنية أيضًا ومشاكل السمنة والأمراض المزمنة وسرعة عمل الجهاز الهضمي وكفاءة الكبد والكلى عوامل مؤثرة أيضًا على مدة علاج مدمن الحشيش. 

طريقة تعاطي الحشيش ومدى نقائه

إذا كان المدمن معتمد على خلط الحشيش مع الكحول أو تعاطي أنواع أخرى المخدرات بجانب الحشيش لسنوات عديدة، بالطبع تتأثر فترة العلاج لكثرة السموم داخل الجسم من مصادر مختلفة.

كما أن أنواع الحشيش التي يتم استخدامها وكذلك مدى نقاء المادة المستخدمة تؤثر كذلك على مدة علاج مدمن الحشيش، فمن المعروف أن نوعي الحشيش الهندي والافغاني لهما أقوى التأثيرات.

بالإضافة إلى ذلك يمكن استنشاق أو تدخين الحشيش أو وضعه في الطعام و الشراب و تناوله عن طريق الفم، الجرعة التي تم تعاطيها بطريقة الشم و التدخين يكون خروجها أسرع من طرق التعاطي الأخرى. 

جنس المُتعاطي

ثلاثة أرباع مدمنين الحشيش ذكور، كما أن الجرعات التي يستخدمونها أكبر من الإناث، وبشكل عام يسئ الرجال استخدام المخدرات أكثر من النساء، وفي العلاج تستطيع السيدات التعبير عن مشاعرهن بشكل أفضل وأيسر من الرجال مما يساهم في تقليل الضغط والتوتر النفسي وبالتالي سرعة العلاج.

من ناحية أخرى كثرة الدهون واضطراب التمثيل الغذائي في الجسم تؤخر مدة خروج الحشيش لدى النساء، وبالإضافة إلى تركيب الجسم المختلف بين الرجال والنساء وتغير الهرمونات، يمكن استقلاب مخدر الحشيش بشكل أسرع لدى النساء.

الحالة الاجتماعية والاقتصادية

وصمة العار تلاحق المدمن وأسرته، ويعاني الشخص من رفضه في سوق العمل وقد ترفضه زوجته وتحرمه من أبنائه، مما يؤدي إلى الانهيار العاطفي، والسلوك العدواني.  

لسوء الحظ، تعتبر الموارد المالية دائمًا عاملاً في علاج الإدمان، وهي أحد أهم الأسباب التي تؤثر على مدة علاج مدمن الحشيش، فالأجور المنخفضة واحتمال الفقر يحد في كثير من الأحيان من الحصول على خدمات العلاج والدعم. 

في مركز الهضبة يتم توفير تسهيلات بطريقة الدفع وتكلفة العلاج منها امكانية الدفع يدوي “كاش” أو حوالات بنكية أو بالفيزا، وأيضًا إتاحة تخفيضات بتكلفة العلاج شهريًا، كما تتوفر خدمة الاستقبال والاصطحاب من المطار مجانًا للوافدين من الخارج لطلب العلاج.

تجارب الطفولة 

تجارب الطفولة السلبية، مثل التعرض للعنف المنزلي الأبوي المزمن والاعتداء الجسدي أو الجنسي في مرحلة الطفولة، يرتبط باعتماد الشخص على المواد المخدرة.

تعتبر الصدمة، وهي الضرر النفسي الذي يحدث نتيجة لحدث مرهق للغاية، عاملاً هائلاً في تطور الإدمان، وبالفعل حوالي  80 في المائة من النساء اللائي  يتلقين علاجًا من الإدمان تعرضن لتجربة واحدة على الأقل من الصدمات.

اضطراب ما بعد الصدمة هو قضية أخرى يجب أن نكون على دراية بها، ويعتبر الاعتراف بهذا الاختلاف بين الرجل والمرأة وتأثيره على الإدمان أمرًا بالغ الأهمية لإنشاء برامج علاج فعالة قائمة على النوع.

ابني يتعاطي الحشيش ماذا افعل؟ ستجد الحلول هنا..

البيئة المحيطة بالمُتعاطي 

الآباء والأمهات الذين لا يستطيعون رعاية أطفالهم لأسباب مختلفة مثل صخب الحياة وصعوبة فترة المراهقة، للأسف يضحون بأطفالهم ويتركونهم فُرادى في مواجهة شبح إدمان المخدرات وكذلك البيئة المُحبطة، ونوعية الحياة والعادات اليومية للمريض والأصدقاء السيئين، لهم تأثير على مدة علاج مدمن الحشيش.

بالطبع مشاركة الأسرة ضرورية للغاية في تعافي المدمن، ومن الأهمية أن يكون لدى الشخص في مرحلة تعافي نظام دعم يمكنه اللجوء إليه، لأن الإدمان مرض عائلي، مما يعني أنه ليس مشكلة تخص فردًا واحدًا فحسب، بل هي تجربة تغير ديناميكيات الأسرة بأكملها ومدى نجاحها يعتمد على ترابط أفراد الأسرة، وهنا تكمن أهمية العلاج الأسري.

بدلاً من إلقاء اللوم على الشخص لعدم كونه قويًا بما فيه الكفاية أو كونه ضعيف الذهن لأنه لا يستطيع التوقف عن تعاطي المخدرات، فمن الأصح أن يفهموا أن الإدمان هو اضطراب بيولوجي نفسي اجتماعي أكثر تعقيدًا وليس الأمر مُقتصر على رغبة الشخص في تعاطي الحشيش فقط، إنما هناك العديد من العوامل التي ساهمت في هذا الاضطراب.

نوعية العلاج الذي يحصل عليه مدمن الحشيش 

من أبرز العوامل التي تتوقف عليها مدة علاج مدمن الحشيش هي الخطط العلاجية ومدى استجابة المريض للعلاج ولتعليمات الطبيب، وإذا حاول المدمن مثلًا علاج ادمان الحشيش بالمنزل أو إذا لجأ للعلاج في مركز غير مرخص، أو إذا اقترح عليه أحد معارفه تجربة علاج ادمان الحشيش بالاعشاب والتي لا تتناسب مع حالته، لأنها مبنية على اقتراح غير مهني وليس له أصل طبي من دكتور متخصص في علاج إدمان المخدرات، سيتسبب ذلك في ضرر كبير له وقد تؤدي هذه التجارب في النهاية إلى استمرار معاناته وربما يستمر الإصرار على أخذها، ويفقد ثقته في نفسه وفي العلاج.

على العكس من ذلك إذا قام المريض بالبحث عن مركز علاجي مرخص ومتخصص، يُكرس فيه الأطباء مجهوداتهم لمساعدة المدمن على التخلص من الإدمان وإدارة اعراض انسحاب الحشيش الخطيرة، وإيلاء الاهتمام إلى جانب العلاج النفسي السلوكي بالإضافة إلى الرعاية اللاحقة في بيئة طبية وعلاجية داعمة ومثالية، ستكون بالتأكيد مدة علاج مدمن الحشيش أسرع وأفضل.

وأخيرًا، يضمن فهم هذه العوامل من قِبل المريض وأسرته المرور بفترة تعافي كاملة مثالية، والآن نتعرف بشكل عام على فترة الشفاء من إدمان المخدرات مع الوضع في الاعتبار للعوامل السابق ذكرها. 

كم مدة علاج مدمن الحشيش المُتوقعة؟   

يعتبر الإدمان من أخطر أمراض عصرنا وأطولها عمراً، لكن عندما يتم تطبيق طرق علاج ادمان الحشيش المناسبة بشكل ثابت ومنتظم على أيدي أطباء مهرة وفي مراكز متخصصة في معالجة الإدمان، يمكن للمدمن الشفاء من الإدمان بأمان، ولا ينبغي أن ننسى أبدًا أن كل شخص قد يحتاج إلى أساليب علاج مختلفة.

كما أن تجربة الإدمان نفسها تختلف من شخص لآخر فإن تجربة العلاج وسحب السموم فريدة من نوعها أيضًا، وتعتمد هذه الاختلافات على مجموعة كاملة من العوامل ذكرناها أعلاه ومع ذلك، هناك بعض أعراض انسحاب الحشيش الشائعة التي تظهر عادةً في غضون 24 إلى 72 ساعة من آخر جرعة تم تعاطيها من الحشيش، وقد تستمر مدة الأعراض الانسحابية للحشيش إلى 15 يوم كحد أقصى.

في هذه المرحلة يتم استخدام ادوية لعلاج ادمان الحشيش بوصف الطبيب وتحت إشرافه، ويعتبر التخلص من السموم المرحلة الأولى من التعافي من الإدمان ولا ينبغي اعتباره بديلاً عن أي برنامج إعادة تأهيل أو علاج ضروري يتبعه.

وبعد الانتهاء من طريقة تنظيف الجسم من الحشيش في مركز متخصص، هنا يأتي دور العلاج النفسي والسلوكي الذي يهدف لتزويد الأشخاص بالقدرة على الامتناع عن تعاطي المخدرات وتجنب مسببات تعاطي المخدرات أو التعامل معها، حتى لا ينتكسوا عند تعرضهم لمواقف صعبة. 

قد يتم تعزيز جلسات العلاج هذه من خلال العمل الجماعي الداعم، بحيث يمكن للأشخاص الذين يعانون من إدمان الماريجوانا مقابلة آخرين في فترة التعافي، وأما عن مدة علاج مدمن الحشيش فهي تتراوح من 90 يوم إلى 180 يوم، أي في خلال ثلاث إلى ست أشهر. وذلك يشمل فترة سحب سموم الحشيش من الجسم وتخطي أعراض الانسحاب التي تترواح ما بين 4 أيام إلى 15 يوماًَ، بينما تستغرق معالجة الأمراض النفسية والعقلية المصاحبة لإدمان الحشيش بجانب إعادة التأهيل السلوكي للمدمن ما يقرب من 60 يوماً أو يزيد حسب حالة المدمن وردة استجابته لبرنامج علاج إدمان الحشيش المتخصص.

لا يقتصر الإقلاع عن تعاطي المخدرات وعلاج مدمن الحشيش على هذا فقط، بل يتطلب تغيير جذري في أسلوب حياة الشخص، ويمكن أن تساعد جلسات التمرين وجلسات اليوجا والمساج وبرامج العلاج المكونة من 12 خطوة وجلسات العلاج بالفن وغيرها من العلاجات الأشخاص على تعلم كيفية التعامل مع الحياة دون استخدام العقاقير.

كيف يتم علاج ادمان الحشيش

وفي الغالب يُوصى بالعلاج الذي يستمر لفترة أطول للحفاظ على النتائج الإيجابية، حيث يبدأ الدماغ في إفراز الدوبامين بشكل مستقر بعد حوالي 15 شهر من العلاج الفعال، ويستمر بعض مدمني الحشيش في الاستفادة العلاج لسنوات عديدة، ونؤكد أن النتائج الجيدة تتوقف على مدة تلقي العلاج المناسب.

ماذا بعد انتهاء مدة علاج مدمن الحشيش 

في الأشهر الستة الأولى، يكون هناك الكثير من التقلُّبات في العواطف والمشاعر، ولكن بعد ذلك يبدأ نمط حياة جديد للشخص، ويصبح من الأسهل تكوين صداقات جديدة والاستمتاع بوسائل ترفيه جديدة، ويوفر مركز الهضبة فترة رعاية لاحقة تتضمن:

  1. العلاج الأسري والتوعية.
  2. إعادة التأهيل السلوكي والنفسي.
  3. جلسات علاج الإدمان الجماعي.
  4. جلسات العلاج النفسي السلوكي والجدلي الفردية.
  5. برامج علاج الإدمان المختلفة وفيها مدة علاج مدمن الحشيش تتكون  من 28 أو 60 أو 90 يوم، حسب مستوى الرعاية التي يحتاج إليه المدمن.

كل هذه المميزات وأكثر تضمن التحكم في إمكانية انتكاس المريض، لكن يتساءل الكثيرون هل يرجع المريض طبيعي بعد انتهاء مدة العلاج من الحشيش؟ وما الحل إذا انتكس؟

كيف تشعر الأسرة بقدوم خطر الانتكاس بعد إتمام مدة علاج مدمن الحشيش؟

عادة ما يسبق الانتكاس أفكار أو سلوكيات معينة، وفيما يلي بعض الإشارات والدلائل التي قد يلاحظها المدمن أو أحد أفراد أسرته:-

  1. الرغبة الشديدة لتعاطي الحشيش والتي يمكن أن تؤدي إلى انتكاس إذا لم يتم السيطرة عليها. 
  2. التفكير في الأوقات التي كان يتعاطى فيها الحشيش والحنين لها والتغاضي عن كل ما سببه من خراب نفسي وجسدي، يؤدي هذا النوع من التفكير لإعادة تجربة “الأيام الخوالي”.
  3. إهمال المشاركة في برنامج العلاج. 
  4. الشعور بوجود وساوس تخبر المريض أنه لا بأس من التجربة مرة إضافية أخرى، فعلى أي حال أنا أعرف تقنيات كيفية الاقلاع عن الحشيش وسأطبقها بعد هذه المرة، وللأسف مرة تتبعها مرة تتبعها أخرى فيدخل في دوامة انتكاس.
  5. إعادة الاتصال بالأصدقاء الذين يتعاطون الحشيش تزيد من احتمالية بدء تعاطيها مرة أخرى.
  6. إذا كنت تشعر بالملل أو الوحدة أو الحزن في كثير من الأحيان، فتواصل مع شخص ما وحاول إيجاد طرق لقضاء وقتك في القيام بأشياء تجعلك تشعر بالرضا، واقرأ وثقف نفسك حول اضرار الحشيش.

يعد الانتكاس من العلاج أحد المشكلات الرئيسية الشائعة التي يواجهها المدمن لذلك، فإن التقنيات التحفيزية التي يمكن أن تحافظ على مشاركة المرضى في العلاج ستعمل أيضًا على تحسين النتائج، ومن خلال النظر إلى الإدمان على أنه مرض مزمن، ستنجح البرامج العلاجية في أداء مهمتها، ولكن يجب أن يكون العلاج مستمرًا ويجب تعديله بناءً على كيفية استجابة المريض، ومراجعة خطط العلاج بشكل متكرر وتعديلها لتلائم الاحتياجات المتغيرة للمريض.

نسبة تعرض المتعافي للانتكاسة بعد انتهاء مدة علاج الحشيش

إذا مرَّ المريض بتجربة علاج في مركز متخصص، سيكون مُدرك أن الانتكاسات لا تعني أبدًا الفشل بل بفضل العلاج السلوكي الذي خضع له المريض حيث تم تغيير طرق تفكيره، سيرى أن هذا الموقف مجرد نزوة وأمر طبيعي وارد أن يحدث خلال مدة علاج مدمن الحشيش، وسيسعى إلى تحويل الانتكاسة إلى نقطة نجاح ينطلق بعدها لاستكمال علاجه ومواجهة تحديات ومُغريات الحياة.

على العكس من ذلك، إذا توجه المريض للعلاج في مركز غير مُرخص ستكون نسبة تعرضه للانتكاس أعلى، وفي حال حدوثها سيرى أنه قد فشل فشلاً ذريعاً، ويُصاب بالإحباط الشديد وقد يعود لتعاطي المخدر بكميات أكبر من السابق، مما يؤدي إلى تدهور حالته.

لأن الإدمان اضطراب مزمن، فإنه يستوجب من المريض المتابعة الدائمة مع طبيبه ليتم التوجيه بشكل صحيح واتخاذ إجراءات الوقاية من الانتكاس، وفي حال ضعف إرادة المريض وتعرضه للانتكاس يكون الطبيب قادر على التعامل الدقيق مع هذا الوضع، والشد من أزر المريض ليعيده إلى طريق العلاج مرة أخرى.

نسبة المدمنين المتعافين الذين ينتكسون بعد فترة من العلاج تُقدر بين 40٪ و 60٪.

الأشهر الثلاثة الأولى بعد الانتهاء من برنامج علاج الإدمان تحدث فيها الانتكاسات بشكل متكرر، وذلك نتيجة لحدة أعراض انسحاب الحشيش طويلة المدى أو اشتياق المدمن للحشيش أو التواصل مع أحد أصدقاء السوء المُشجعين على الإدمان، ويمكن أن يساعد وجود شبكة قوية من الأصدقاء الداعمين وأفراد العائلة، وطبيب مختص تتابع معه حالتك باستمرار على استعادة السيطرة على حياتك والتخلص من إدمان المخدرات نهائيًا. 

للتغلب على تحديات الإدمان ولمعرفة المزيد حول مدة علاج مدمن الحشيش، اتصل بنا على رقم ٠١١٥٤٣٣٣٣٤١

الخلاصة 

من المهم التأكد من أن مدة علاج مدمن الحشيش تتناسب طرديًا مع إتباع طرق تبطيل الحشيش كما وصفها الطبيب المختص، ويجب ألا تنسى أبدًا أن علاج الإدمان يستمر لفترة طويلة، فهو ليس اضطراب يمكن علاجه لفترة قصيرة والتغلب عليه بسهولة، كما يعد مستوى الإدمان والحالة العامة لصحة الإنسان من أهم العوامل الأساسية التي تحدد مدة علاج ادمان الحشيش، وقد تكون هناك أيضًا بعض المواقف التي يجب أن تستمر فيها معالجة إدمان المخدرات مدى الحياة.

 

ايمان فريد