ادمان الكوكايين

اخر تحديث للمقال: February 24, 2022

وثَّقت الدراسات انتشار ادمان الكوكايين مُؤخراً بشكل مُقلق للغاية خاصةً بين المُراهقين والشباب، فعلى الرغم من شُهرة الكوكايين بأنه مُخدر الأغنياء أو كِيف الأغنياء نظراً لتكلفته الباهظة، إلا أنه عاد للرجوع بقوة في سوق المُخدرات، وهذا إن دلّ على شيء فإنه يدل على أن الكوكايين الموجود في سوق المُخدرات حالياً هو كوكايين مغشوش، ومخلوط بمواد مجهولة المصدر ورُبَّما أكثر خطورة من الكوكايين نفسه.

فدعونا نلقي الضوء على تعاطي الكوكايين اعراضه، وأضراره، وكيف يُمكن التخلص من ادمان الكوكايين.

ما هو مُخدر الكوكايين؟

مخدر الكوكايين مُخدر يوجد في صورة بودرة بيضاء و حبيباته بلورية، وهو يُعد من أخطر المُخدرات المُنشطة الموجودة في الطبيعة، حيث أنه يُستخرج من نبات الكوكا الذي يتواجد في الأصل في أمريكا الجنوبية.

أُستخدم مُنذ القدم كمُخدر أثناء العمليات الجراحية، إلا أن إساءة إستخدامه من قِبَل الكثيرين أدَّى إلى إدراجه على قائمة أخطر المواد المُخدرة الممنوعة، نظراً لقوة تأثيره على المُخ والجهاز العصبي المركزي.

نظراً لتكلفة مُخدر الكوكايين الباهظة، كان ادمان الكوكايين يقتصر على طبقات المُجتمع الثرية، لذلك لجأ التجار إلى غش مُخدر الكوكايين وخلطه بعدة مواد رخيصة لزيادة مكاسبهم المادية، ومن أهم المواد التي يلجأ التجار إلى خلطها مع الكوكايين هي: الكافيين، الكريستال ميث، الأمفيتامينات، الارجوتامين، الامينوفيلين.

من الأسماء المُتداولة للكوكايين بين المُتعاطين، الكراك، الكوكا، الثلج الأبيض، البودرة البيضاء، التراب الذهبي. 

أما عن طُرق تعاطي الكوكايين فهي مُتعددة حيث يُمكن تعاطيه عن طريق الشم أو الحقن أو التدخين أو الاستنشاق، وتتوقف المُضاعفات الصحية على طُرق تعاطي الكوكايين المُستخدمة كما سنُوضح لاحقاً، لكن دعونا في البداية نتعرف على الأسباب التي يُمكن أن تدفع الشخص إلى إدمان الكوكايين.

ما هي أهم اسباب ادمان الكوكايين؟

توجد عدة دوافع وأسباب مُختفلة قد تُوفر بيئة خصبة لإدمان المُخدرات، إلا أن مُعظمها تقريباً يتمحور حول الهروب من الواقع والبحث عن شعور النشوة والبهجة التي يُسببها تعاطي الكوكايين.

ومن أهم اسباب ادمان الكوكايين هي:

اسباب ادمان الكوكايين

  1. زيادة النشاط والطاقة للاعتقاد السائد بأن الكوكايين يُساعد في زيادة اليقظة والتركيز ويُساعد على إنجاز المهام والأعمال اليومية.
  2. العمل الشاق أو العمل لساعات طويلة.
  3. مُعاناة الشخص من اضطراب أو مرض نفسي مع إهمال العلاج المُناسب، يجعل الشخص يُحاول الهروب من الألم العاطفي بإدمان المُخدرات ظناً منه أنه سيُساعده على التعامل مع مرضه ويُمكِّنُه من الاندماج مع المُجتمع.
  4. النشأة في بيئة بها أشخاص يتعاطون المُخدرات، يجعل الشخص يشعر بالرغبة في تجربة هذا الشعور.
  5. الوراثة أيضاً لها دور كبير، حيث أثبتت الأبحاث أن إدمان أحد الأقارب خاصةً من الدرجة الأولى تزيد من احتمالية اتجاه الشخص إلى إدمان المخدرات، لعدة أسباب منها توقع الشخص أنه سيُواجه نفس المصير، غياب القُدوة، شعور الشخص أن ادمان المُخدرات سلوك شائع ومقبول. 
  6. تعاطي الشخص لأنواع أخرى من المُخدرات تجعله يُحاول تجربة تعاطي الكوكايين.
  7. مُواجهة مشاكل دراسية أو أسرية أو عاطفية أو إجتماعية قد تُشعر الشخص باليأس وتدفعه إلى الهروب إلى إدمان المُخدرات.
  8. عدم القدرة على التعامل مع التوتر والضغط النفسي.
  9. ادمان الكوكايين في مرحلة المُراهقة يبدأ عادةً بسبب الفضول نحو شعور النشوة الذي يُسببه تعاطي مخدر الكوكايين، أو بسبب ضغط الأقران لمُشاركتهم التعاطي، أو غياب دور الأسرة وتوفير الأموال بدون رقابة.

توافر أحد هذه الأسباب أو أكثر قد تدفع الشخص إلى التفكير في الشروع في الخطوة الأولى في مشوار الإدمان، والتي عادةً تصل بالشخص إلى مرحلة إدمان الكوكايين، ولكن كيف يحدث ذلك؟.

دعونا نتعرف على مراحل إدمان الكوكايين.

ما هي مراحل إدمان الكوكايين، وما الفرق بين ادمان الكوكايين- تعاطي الكوكايين؟

يمر الشخص بعدة مراحل حتى يصل إلى مرحلة إدمان مخدر الكوكايين، فعند توافر أحد أسباب الإدمان على الكوكايين السابق ذكرها، يبدأ الشخص في التفكير في الهروب من الواقع وتجربة خيال ادمان المُخدرات الذي يسمع عنه، وعندما يستسلم الشخص إلى أفكاره يبدأ أولى الخطوات نحو ادمان الكوكايين وهي:

المرحلة الأولى:

مرحلة تجربة تعاطي مُخدر الكوكايين للمرة الأولى يشعر فيها الشخص بشعور مُختلط من الراحة والنشوة وزيادة النشاط والبهجة.

عادة لا يستطيع الشخص أن يمنع نفسه من الرغبة في الإحساس بهذا الشعور مرة أخرى ويُقبل على تعاطي الكوكايين مرة تلو الأخرى حتى يصل إلى:

المرحلة الثانية:

وهي مرحلة الاستخدام المُنتظم للكوكايين، خلال هذه المرحلة يُقبل الشخص على تعاطي الكوكايين بانتظام وباستمرار، حتى يصل إلى مرحلة عدم القدرة على الوصول إلى الشعور المطلوب بجُرعة الكوكايين العادية بسبب تحمل الجسم لتأثير الكوكايين، ليبدأ المرحلة التالية من إدمان الكوكايين.

المرحلة الثالثة:

خلال هذه المرحلة يلجأ الشخص إلى تعاطي جرعات أكبر من الكوكايين حتى يصل إلى الشعور المطلوب، وهنا يتضح الفرق بين إدمان الكوكايين- تعاطي الكوكايين، فتعاطي الكوكايين بمُختلف مراحله: تعاطي الكوكايين للمرة الأولى، التعاطي المُنتظم، التعاطي بجرعات أكبر يُؤدي في النهاية إلى ادمان الكوكايين.

المرحلة الرابعة:

وفيها يفقد الشخص السيطرة تمامًا على تعاطي مُخدر الكوكايين، ويُصبح أسير الجُرعة ولا يكترث بأي شيء سُوى الحصول عليها، حيث يعتمد الجسم والمُخ على الكوكايين بشكل كامل.

فما نتيجة اعتماد المُخ على مُخدر الكوكايين وما هو تأثير الكوكايين على المُخ؟

هذا ما سنتعرف عليه في الفقرة التالية. 

ما هو تأثير الكوكايين على المُخ؟

أحد أبرز الأسباب التي تجعل لادمان الكوكايين أضرار نفسية وجسدية خطيرة هو تأثيره القوي جداً على المُخ، حيث يُؤثر بشكل مُباشر وغير مُباشر على بنية المُخ ووظيفته.

يتمثل التأثير المُباشر لمُخدر الكوكايين على المُخ في:

  1.  تحفيز إفراز كميات كبيرة من الدوبامين المسئول عن شعور النشوة والبهجة عند تعاطي الكوكايين، إلا أن الكميات الكبيرة من الدوبامين تُعيق الاتصال بين خلايا المُخ، وتُؤدي مع الاستمرار في تعاطي مُخدر الكوكايين إلى تدمير خلايا المُخ. 
  2.   يتداخل مع عملية التمثيل الغذائي للجلوكوز في المُخ مما يترتب عليه إما بُطء في عمل الخلايا العصبية أو تلفها.
  3.     أثبتت الدراسات أن الشخص المُدمن للكوكايين يفقد المادة الرمادية الموجودة في المُخ (المسؤولة عن العواطف والإدراك الحسي واتخاذ القرار والذاكرة) بمُعدل أسرع بكثير من الشخص الطبيعي.
  4.   أثبتت الأبحاث أن تعاطي الكوكايين في سن المُراهقة يُؤدي إلى تغير شكل الخلايا والوصلات العصبية.

أما التأثير الغير مُباشر لمخدر الكوكايين على المُخ فيتمثل في:

  1.    يُؤثر مُخدر الكوكايين بشكل مُباشر على الجهاز الدوري فيُسبب عدم انتظام في ضربات القلب وضيق الأوعية الدموية، مما يُسبب انخفاض كمية الدم المُغذي لخلايا المُخ والذي يُؤدي مع مرور الوقت إلى تلف خلايا المُخ.
  2.     يُحفز مُخدر الكوكايين الجهاز العصبي المركزي ويُنشطه فيُؤدي إلى زيادة سرعة الرسائل من وإلى المُخ، مما يترتب عليه زيادة سرعة وظائف المُخ.

اعرف المزيد عن : اضرار الكوكايين

لذلك يُترجم تأثير الكوكايين على الجهاز العصبي المركزي والمُخ إلى أعراض نفسية وجسدية تظهر بوضوح على الشخص المُدمن للكوكايين، فدعونا نتعرف عليها.

ما هي أعراض ادمان الكوكايين؟

يُسبب إدمان الكوكايين ظهور عدة أعراض نفسية وجسدية واجتماعية خطيرة، حيث تظهر أعراض إدمان الكوكايين النفسية في صورة:

  1. تهيج.
  2. إثارة.
  3. تقلب شديد في المزاج.
  4. الميل إلى الشعور بالاكتئاب.
  5. أرق.
  6. هلوسة.
  7. ذهان.
  8. جنون العظمة.
  9. عدم الشعور بالراحة.

أما الأعراض الجسدية للادمان على الكوكايين فتظهر في صورة:

  1. ارتفاع مُستوى ضغط الدم.
  2. عدم انتظام ضربات القلب.
  3. فُقدان الوزن بشكل ملحوظ.
  4. ارتفاع درجة حرارة الجسم.
  5. فُقدان الشهية للطعام.
  6. زيادة العرق.
  7. اتساع حدقة العين.
  8. التحدث بسرعة.

كذلك تظهر العديد من الأعراض السلوكية على مُدمن الكوكايين، والتي تتمثل في:

  1. التصرف باندفاع.
  2. زيادة العُدوانية والعُنف قد تصل إلى حد التورط في أعمال غير قانونية.
  3. الانخراط في تصرفات مُتهورة.
  4. زيادة الكذب والغموض.
  5. الانعزال والميل إلى البقاء وحيداً.
  6. تجنب التواجد وسط الأشخاص المُقربين له.
  7. زيادة الاحتياج المادي له ليستطيع توفير تكلُفة تعاطي الكوكايين تصل إلى حد السرقة.
  8. إهمال نظافته الشخصية بشكل ملحوظ.
  9. فُقدان الشغف بجميع اهتماماته السابقة وعدم الاكتراث بأي شيء سوى التعاطي.
  10. تغير دائرة الأصدقاء المُقربين له ومُلاحظة تقربه من أشخاص يُشاركونه التعاطي.
  11. تخليه عن جميع مسئولياته العملية والاجتماعية والدراسية والعائلية.

مُلاحظة تلك الأعراض على الشخص تدل على احتياج الشخص إلى التدخل الطبي السريع، لذلك ننصحك أن تتوجه إلى مركز الهضبة حيث تم تصنيفه كأفضل مركز لعلاج ادمان المخدرات في مصر، فكل دقيقة تتأخر عن طلب المُساعدة تُكلفك الكثير من سلامة صحتك النفسية والجسدية، حيث يُسبب الإدمان على الكوكايين مُضاعفات صحية خطيرة دعونا نتعرف عليها.

ما هي مُضاعفات و اضرار ادمان الكوكايين؟

إستمرار تعاطي الكوكايين بجُرعات كبيرة ولفترات طويلة يُؤدي إلى أضرار صحية خطيرة جداً، حيث تظهر اضرار ادمان الكوكايين الجسدية في صورة:

 عند تعاطي مخدر الكوكايين عن طريق الاستنشاق يُؤدي إلى:

  1. نزيف من الأنف.
  2. فُقدان حاسة الشم.
  3. إلتهاب في حاجز الأنف.
  4. ظهور بحَّة في صوت الشخص.

 تعاطي الكوكايين عن طريق الحقن يُسبب:

  1. تلف الاورة.
  2. ارتفاع خطر الاصابة بالأمراض المُعدية مثل الإصابة بمرض نقص المناعة الذاتية والالتهاب الكبدي الوبائي.
  3. ظهور علامات الحقن بوضوح على ذراع الشخص المُدمن.
  4.  تليف الكبد.
  5.  الفشل الكلوي.
  6.  زيادة احتمالية الإصابة بالنوبات القلبية.

» ارتفاع خطر الإصابة بالجرعة الزائدة حيث تظهر في صورة:

  1. صعوبة شديدة في التنفس.
  2. الإصابة بالسكتة الدماغية.
  3. توقف القلب.
  4. الموت.

أما عن أضرار إدمان الكوكايين الاجتماعية فتتمثل في:

  1.  التفكك الأسري وزيادة مُعدلات الطلاق.
  2.  ارتفاع خطر حدوث حوادث السيارات.
  3.  زيادة مُعدل الجرائم خاصةً جرائم السرقة والاغتصاب.

لكن يُمكن تجنب هذه المُضاعفات بالعلاج السريع والمُبكر، فقط كل ما عليك فعله هو التواصل مع مركز الهضبة على الرقم التالي: 01154333341

ويجب عدم مُحاولة علاج ادمان الكوكايين في المنزل، حيث يُسبب انسحاب مخدر الكوكايين، اعراض نفسية وجسدية شديدة تحتاج إلى إشراف طبي كامل، فدعونا نتعرف عليها.

ما هي أعراض انسحاب الكوكايين من الجسم؟

يُسبب التوقف عن تعاطي مُخدر الكوكايين، ظهور أعراض انسحاب نفسية وجسدية، حيث تظهر أعراض انسحاب الكوكايين النفسية في صورة:

  1. الشعور بالاكتئاب والحزن.
  2. تهيج.
  3. عدم القدرة على التركيز.
  4. الإصابة بالقلق.
  5. اضطراب النوم والكوابيس.
  6. مُعاناة الشخص من أفكار انتحارية.

أما أعراض انسحاب الكوكايين الجسدية فتظهر في صورة:

  1. الشعور بالخمول والتعب العام.
  2. زيادة الشهية للطعام.
  3. الشعور برغبة شديدة في تعاطي الكوكايين.

لذلك يجب أن يتم علاج ادمان الكوكايين في مركز طبي مُجهز للتعامل مع الاعراض الانسحابية للكوكايين.

للمزيد من المعلومات حول:  أعراض انسحاب الكوكايين

والآن بعد تناولنا الإدمان على الكوكايين، أعراضه واضراره، دعونا نُوضح كيف يُمكن التخلص منه.

هل يمكن التخلص من ادمان الكوكايين! وكيف؟

يتبادر إلى أذهان العديد من مُدمني الكوكايين، هل يُمكن التخلص من إدمان الكوكايين؟

والإجابة نعم يُمكن الشفاء من الادمان والعودة إلى الحياة الطبيعية، بشرط استكمال مراحل العلاج الأربعة.

حيث ينقسم علاج ادمان الكوكايين إلى أربعة مراحل وهي:

  1. مرحلة التشخيص: وهي المرحلة التي تُحدد بروتوكول العلاج المُناسب والمُدة التي تلزم لعلاج ادمان المخدرات.
  2. مرحلة سحب الكوكايين: ويتم فيها سحب الكوكايين تدريجياً بعد التوقف عن التعاطي تماماً، والتعامل مع الأعراض الانسحابية للكوكايين ويُمكن إعطاء بعض الأدوية لإدارة تلك الأعراض تُساعد المُدمن على تخطي تلك الأعراض بنجاح.
  3. مرحلة إعادة تأهيل المُدمنين بعد التعافي: وهي من أهم مراحل العلاج، حيث تحمي المُتعافي من الوقوع في خطر الانتكاس والعودة إلى التعاطي مرة أخرى من خلال:
    •    استعادة الشخص قدرته على الاندماج بشكل سليم مع المُجتمع من خلال التواصل تعلم الصحي مع الآخرين في العلاج الجماعي.
    •    تخلص الشخص من آثار الإدمان السلبية نفسياً وجسدياً واجتماعياً.
    •    تحسين العلاقات الأسرية التي دُمرت نتيجة الإدمان من خلال العلاج الأسري.
    •    معرفة الأسباب التي دفعت الشخص إلى التوجه إلى الإدمان ومُحاولة التعامل معها من خلال العلاج النفسي   الديناميكي، العلاج الفردي.
    •   مُساعدة الشخص على التخلص من أفكاره السلبية ومُعتقداته الخاطئة باستخدام والعلاج السلوكي الجدلي، العلاج السلوكي المعرفي.
    •    تعلم كيفية التعامل الصحيح في حالة التعرض للتوتر والضغط النفسي مثل استخدام اليوجا العلاجية والتأمل.
  4. المُتابعة المُستمرة: وهي مرحلة مُهمة جداً لضمان التعافي من ادمان المخدرات، من خلال عمل زيارات مُتباعدة مع الخضوع لبعض الفحوصات للتأكد من عدم تعاطي أي نوع من المُخدرات.

اعرف المزيد حول : علاج ادمان الكوكايين

لذلك فأنت وحدك من يُحدد مصيرك، فنهاية مُدمن الكوكايين إما أن تكون نهاية سعيدة للرحلة الشاقة أو قد تنتهي بصورة مأساوية، و كلا النهايتين حدثت بالفعل في ملفات حالات ادمان الكوكايين، دعونا نستمع إلى قصة للشفاء من إدمان الكوكايين، و يقُصها علينا بطل القصة في الفقرة التالية.

كيف تكون نهاية مدمن الكوكايين؟

أنا شاب أبلغ من العمر ١٩ عام بدأت رحلتي مع إدمان الكوكايين مُنذ عام، عندما لاحظت على أحد أصدقائي المُقربين التصرف بشجاعة ونشاط وعندما سألته عن السر في هذا، قال لي السر في شمة.

تعجبت من إجابته فاستكمل حديثه وهو يصف لي الشعور الرائع الذي انتابه عند شمه هذه البودرة البيضاء الساحرة.

أصابني الفضول بشده لتجربة هذا الشعور الرائع الذي يحكي عنه صديقي.

عرض عليَّ صديقي أن أُجرب مرة، ترددت في البداية ولكن مع إلحاحه وزيادة فضولي، جربت.

كان صديقي بالفعل صادق، فهذا الشعور الرائع لم أشعر به من قبل، حيث شعرت ببهجة لا مثيل لها.

لم استطع منع نفسي من تكرار هذا الشعور الرائع مرة أخرى، ثم مرة تلو الأخرى.

لم استطيع أن أشعر بمثل الشعور الرائع الذي كنت أشعر به.

هنا بدأنا نتعاطى المزيد من الكوكايين فالجرعة العادية أصبحت لا تُؤثر.

هنا بدأت أشعر بالمأساة التي وقعت فيها، فأنا لا استطيع التوقف عن تعاطي الكوكايين، وحتى إذا حاولت، أشعر بأعراض شديدة لا أستطيع تحملها.

لاحظ اخي عندما أتى إلى المنزل في إجازة فور وصوله تهربي المُستمر من المنزل، والذي لم يلحظه أحد في المنزل فكل فرد في الأسرة مُنشغل بعمله.

وعندما واجهني أخي شعرت برغبة شديدة في أن أحكي له كل شيء فأنا أريد الإقلاع عن تعاطي المخدرات والتخلص من الإدمان بأي شكل.

احتضنني اخي بشدة وقال لي: لا تخف فأنا معك.

سأل أخي عن أفضل مركز لعلاج الادمان على المخدرات في مصر، وكانت الإجابة بأن نتوجه إلى مركزالهضبة.

تواصلت مع صديقي على الفور وحكيت له ما حدث و نصحته لكي يأتي معي، إلا أنه رفض و نهرني بشدة لأني حكيت لأخي.

ذهبت وحدي بدون صديقي إلى مركز الهضبة، حيث زالت مخاوفي شعرت باطمئنان أن القادم أفضل بإذن الله.

كانت رحلة العلاج من الادمان مليئة بالعديد من التحديات، مرت عليّ أوقات كثيرة عصيبة، ولكن استطعت تجاوزها بفضل المهنية والخبرة لأطباء مركز الهضبة.

أما صديقي فلم أسمع عنه منذ اتصالي به، ثم تلقيت خبر وفاته بعد خروجي من المُستشفى بأسابيع، وعلمت أنه مات نتيجة جرعة زائدة من الكوكايين.

فياليته استمع إليّ وجاء معي، ولكن فات الأوان.

لذلك أنا حريص كل الحرص على إتباع تعليمات طبيبي واذهب للمُتابعة كل فترة والخضوع للفحوصات اللازمة.

فأنا الآن شخص جديد أعيش حياة جديدة، أشعر بنعمة الصحة أكثر من أي وقت مضى.

لذلك أنصح أي شخص يُعاني مثلما كنت أُعاني من ادمان الكوكايين، بأن عليه التوقف عن تعاطي المُخدرات، والذهاب فوراً إلى مركز الهضبة لمعالجة ادمان المخدرات.

الخلاصة

انتشر ادمان الكوكايين في صفوف المُراهقين والشباب بشكل ملحوظ ومُخيف، بدون أدنى إدراك للعواقب الوخيمة التي تترتب على ادمان مخدر الكوكايين، لذلك يجب نشر الوعي حول هذا المُخدر وتوضيح أضراره الصحية والاجتماعية، وحث كل من يُعاني ولا يعرف كيف يتخلص منه أن يطلب المُساعدة من مركز مُتخصص مثل مركز الهضبة، لضمان التعافي من ادمان المخدرات.

رضوي نبيل

إن المحتوى الذي يُقدمه مركز الهضبة يحمل رسالة إنسانية في المقام الأول هدفها رفع المعاناة عن مرضى الإدمان والاضطرابات النفسية، الذين هم في أمس الحاجة إلى مد يد العون ومساعدتهم في رفع معاناتهم بكل السبل الممكنة، وهذا المحتوى هو نتاج بحث وتوثيق دائم للمعلومات مع الوضع في الاعتبار تحديثه دوريًا وإضافة أي معلومات طبية مستجدة بعد إطلاع الأطباء المختصين عليها وتوثيقها.
ولكن وجب التنويه أن هذا المحتوى الذي بين أيدينا بكل ما يحويه من معلومات طبية مُوثقة لا يُغني أبداً عن زيارة الأطباء المُتخصصين داخل المركز، واستشارتهم في كل تفاصيل العلاج مع عمل التشخيص اللازم، لوضع خطة علاجية سليمة مبنية على أساس طبي سليم.

الأسئلة الشائعة

هل تأثير ادمان الكوكايين على المُخ دائم أم يُمكن الشفاء منه؟

يتوقف الشفاء من تأثير إدمان الكوكايين على المُخ على عدة عوامل أهمها: مُدة تعاطي الكوكايين. جُرعة مُخدر الكوكايين المُتعاطاه. كيمياء المُخ. حيث أثبتت الدراسات أنه كلما كانت مُدة وجُرعة التعاطي قليلة كلما زادت إمكانية التعافي من تأثير مُخدر الكوكايين على المُخ. لذلك التشخيص والعلاج المُبكر مُهم جداً لزيادة نسبة التعافي من آثار تعاطي الكوكايين. لذلك سارع إلى طلب المُساعدة من مركز الهضبة لضمان الشفاء من إدمان المُخدرات، لا تتأخر ولا تتردد فقط تواصل معنا الآن من خلال الرقم التالي 01154333341 وسنقوم بالرد على كافة الاستفسارات التي تود معرفتها.

ما هي مدة بقاء الكوكايين في الدم؟

تستغرق مُدة بقاء الكوكايين في الدم حوالي يومين من آخر جرعة كوكايين تعاطاها الشخص.



ما هي مدة بقاء الكوكايين في البول؟

تستغرق مُدة بقاء الكوكايين في البول حوالي أربعة أيام من آخر جرعة كوكايين تعاطاها الشخص، إلا أن المُدمنين لفترات طويلة بجرعات كبيرة تصل مُدة بقاء الكوكايين في البول الخاص بهم حتى اسبوعين كاملين.



ما هي مدة بقاء الكوكايين في الجسم؟

تختلف مُدة بقاء الكوكايين في الجسم من حالة إلى أخرى، حيث تتوقف على عدة عوامل مثل:
مُدة تعاطي الكوكايين.
جرعة التعاطي.
الحالة الصحية للشخص المُدمن.
مدى الاعتماد الجسدي والنفسي على الكوكايين.
إلا أنها تبلغ في المُتوسط حوالي ثلاثة أشهر في بصيلات الشعر.



تجربتي مع ادمان الكوكايين
اعراض انسحاب الكوكايين