ادمان الكودايين

اخر تحديث للمقال: February 27, 2022

نظراً لأن الكودايين دواء يتم وصفه من قِبل الأطباء، يظن الكثيرون أن ادمان الكودايين أمر مستحيل، والحقيقة أن سوء استخدام الكودايين، وعدم اتباع ارشادات الأطباء يؤدي بسهولة إلى حدوث الاعتماد الجسدي ثم ادمان الكودايين، وتبدأ اعراض ادمان الكودايين الجسدية، النفسية، والسلوكية في الظهور.

لذلك في هذا المقال سنقدم لك دليلاً استرشادياً لمعرفة تأثير الكودايين على المخ، وكيف يحدث الإعتماد الجسدي عليه، اعراض ادمان الكودايين، متى يجب الرجوع للطبيب، واتخاذ العلاج المهني المتخصص سبيلاً لتفادي أي مضاعفات خطيرة.

كيف يحدث ادمان الكودايين؟

يحدث إدمان الكودايين عند تعاطي العقاقير التي تحتوى عليه لفترات طويلة دون إرشاد طبي، فالكودايين علاج يتم وصفه من قِبل الأطباء كمسكن للألم، وتهدئة السعال، ولكن بجرعات صغيرة ولفترات قصيرة، إلا أن كثير من المرضى يجذبهم تأثيره المسكن للاستمرار في تعاطيه، زيادة الجرعة، أو تكراره عدد مرات أكبر، وهنا تحدث إساءة استخدام الكودايين. 

ما إن يصل الكودايين مخدرات للدم، يتم تكسير الكودايين بواسطة إنزيمات الكبد لينتج المكون الأساسي له المورفين، ويبدأ تأثيره بالشعور بالنشوة، الاسترخاء، وزوال الألم، ومع تكرار الاستخدام يحدث تعديل في مركز المكافأة في المخ، فبدلاً من إنتاج هرمونات السعادة مثل الدوبامين بشكل طبيعي عند المواقف الإيجابية، يرتبط إفراز هذه الهرمونات بتعاطي الكودايين.

والأسوء عند مرحلة الاعتماد الجسم على الدواء يتطور الأمر لحدوث بعض المشاعر السلبية المُزعجة مثل الاكتئاب، والقلق في حالة عدم التعاطي، وإذا لم ينتبه المريض حتى هذه المرحلة واستمر في استخدام الدواء فإنه يصل إلى مرحلة ادمان الكودايين، وعندها إذا حاول تقليل الجرعة او التوقف فإنه يواجه أعراض انسحاب الكودايين الخطيرة مثل القيء والإسهال الذي قد يؤدي لحدوث الجفاف، ويكون الحل الأمثل في هذه الحالة هو الخضوع للعلاج المهني الشامل ليكون المريض تحت المراقبة الطبية.

 قد يتساءل البعض حول من هم الأشخاص الأكثر عُرضة لادمان الكودايين؟ سنتناول هذا الأمر بمزيد من الاستفاضة في الفقرات القادمة فاستمر في المتابعة.

الفئات المُتوقع وقوعها في إدمان الكودايين

نسبة إلى سوء الاستخدام فإن من المتوقع إن تقع ثلاث فئات في إدمان الكودايين بسهولة، وهم أولئك الذين ينحرفون عن توصيات الطبيب، متعاطو المادة خارج الإطار الطبي، وأخيراً من يستخدمون الكودايين لزيادة مفعول مخدر آخر.. وإليك التفاصيل.

الفئة الأولى:- المرضى الذين ينحرفون عن توصيات الأطباء

نظراً لاستخدام الكودايين علاج للعديد من المشكلات الصحية الشائعة، مثل استخدام الكودايين للسعال، الإسهال، وتسكين الألم. فإن انحراف هؤلاء المرضى عن توصيات الطبيب من حيث الجرعة الصغيرة، عدد مرات التكرار، ومدة الاستخدام -التي ينبغى أن تكون أقل ما يُمكن  يؤدي إلى حدوث الاعتماد الجسدي ثم ادمان الكودايين.

وغالباً ما ينجذب هؤلاء للتأثير المسكن للكودايين، والنشوة التي تنتج عن تعاطيه، فيقومون بزيادة الجرعة، والاستمرار في استخدامه بعد انتهاء الغرض الطبي منه، جهلاً منهم بأضرار مادة الكودايين، وظناً منهم أن الكودايين دواء وصفه الطبيب، فلا مانع من استخدامه بكثرة.

الفئة الثانية:- الأشخاص الذين يستخدمونه لأغراض إدمانية

أثبتت الدراسات أن مُعظم أفراد هذه الفئة ممن يبحثون عن الكودايين لأثاره الترفيهية من الشباب والمراهقين، حيث استخدم 467000 مُراهق أمريكي هذه الدواء لأغراض غير طبية في عام 2014 فقط. من بينهم 168000 شخص وصل إلى مرحلة الإدمان،  وقد أثبتت الدراسات أن غالباً ما يكون هؤلاء الشباب من معدومي الخبرة في عالم المخدرات، ويريدون البدء بمادة يعتبرونها  قليلة الضرر. 

ولكن هذا الاعتقاد خاطئ تماماً، فبمجرد أن يحدث الإعتماد الجسدي على الكودايين، يجد هؤلاء الشباب أنفسهم متسامحين مع الكودايين، وغير قادرين على تحقيق النشوة المُعتادة، ويضطرون لزيادة الجرعة حتى يصل هؤلاء لمرحلة ادمان الكودايين، بل قد يحدث الأسوء ويبدأ هؤلاء في البحث عن المواد الأفيونية الأقوى مثل الفيكودين أو الهيروين.

الفئة الثالثة:- متعددو التعاطي

هؤلاء الذين يتعاطون أكثر من مُخدر مثل ادمان الكودايين والترامادول، أو وقعوا في ادمان الكودايين مع شرب الكحول، حيث وُجد أن البعض يقومون بخلط الكودايين مخدرات مع القنب أو الكحول، وقد وُجد أن بعض مُستخدمي الأفيونات القوية مثل الهيروين، يبدأون في استبداله بالكودايين في مُحاولة منهم للتقليل من شدة اعراض انسحاب الهيروين مثل الرغبة الشديدة في التعاطي التي تواجههم عند مُحاولة التوقف، أو في أوقات عدم قدرتهم على الحصول على المخدر كبديل رخيص الثمن.

ولكن وجب التنبيه أن هذه الطريقة غير آمنة، ولكن الطريقة الصحيحة للتخلص من السموم يجب أن تكون تحت المراقبة الطبية حفاظاً على حياتك.

بعد ما أثرناه حول امكانية تطور ادمان الكودايين لدى المرضى الذين يستخدمونه، فربما يصيبك القلق خاصة إذا كان أحد أحبائك قد وصف له الطبيب الكودايين، أو أنت نفسك، وتود معرفة كيف تتأكد  أنك وقعت في فخ ادمان الكودايين وتحتاج إلى علاج، تابع معنا الفقرة القادمة لمعرفة الاضطرابات الجسدية والنفسية والسلوكية المصاحبة لإدمان الكودايين.

يُمكنك الإطلاع على أهم العلامات والأعراض لمتعاطي الكودايين

شخص يقع على الأرض يُعاني من ادمان كودايين

متى تتأكد إنك وقعت في ادمان الكودايين؟

متى تتأكد إنك وقعت في ادمان الكودايين، وتحتاج إلى علاج؟

تتأكد إنك وقعت في إدمان الكودايين عندما يطرأ عليك تغيُّر سلبي ملحوظ في سماتك الجسدية والنفسية، الأمر الذي  يؤثر على درجة تنظيمك لانفعالاتك ومشاعرك وقدرتك على استيعابها، وبالتبعية يؤثرذلك التغيُّر على سلوكك، مما يُعيق تأقلمك الصحي مع أنماط الحياة، الوضع هنا أنك تدخل في حالة من الاضطراب على كافة المُستويات، لا تخرج منها إلا لدقائق معدودة وأنت تحت تأثير مفعول الكودايين لتعاود بعدها كرّة الاضطراب من جديد، حيث تتمحور حياتك بأكملها على المخدر،وهذا يُعنى أنك وقعت تحت سيطرة الإدمان بشكل كُلي.

بالطبع هناك أعراض تعاطي الكودايين فهي بمثابة إشارات من الجسم تخبرك بأنك قريب من الدخول في مرحلة الخطر،  إلى أن تدخل في مرحلة الاضطرابات المصاحبة لإدمان الكودايين، حينها  يجب الخضوع لبرنامج مهني شامل لتتخلص من مرض الإدمان كونه اضطراب عقلي مُزمن له تبعاته ويجب اكتشاف أسباب وقوعك فيه حتى تحمي نفسك من الانتكاس، إذ يُعني علاج إدمان الكودايين، إنقاذك من الخطر وإزالة مفعول الكودايين طويل المدى، ثم العمل على تقويم أفكارك وسلوكك لتستعيد طبيعتك بعيداً عن شخصيتك الإدمانية.

تعرف على الاضطرابات النفسية المصاحبة لإدمان الكودايين

تشمل الاضطرابات النفسية المصاحبة لإدمان الكودايين ما يلي:-

  1. النشوة.
  2. اللامبالاة.
  3. القلق.
  4. الاكتئاب.
  5. تقلب المزاج.
  6. الشعور بالنعاس.
  7. العصبية المفرطة.
  8. انخفاض الدافع الجنسي.
  9. الذهان.
  10. الهلوسة.
  11. تدهور الصحة النفسية.
  12. زيادة أعراض المرض العقلي الموجود بالفعل، أو ظهور أعراضه إذا كان الشخص لديه استعداد للمرض العقلي.
  13. ضعف الذاكرة.
  14. قلة المشاعر، والتعاطف مع المحيطين.

علامات المعاناة من اضطرابات إدمان الكودايين الجسدية

من العلامات الجسدية التي يُعاني منها الفرد عن ادمان الكودايين ما يلي:-

  1. الدوخة.
  2. قلة الشهية.
  3. فقدان الوزن.
  4. كثرة تعرق اليدين و القدمين. 
  5. آلام في المعدة.
  6. إمساك.
  7. حكة الجلد، وظهور الطفح الجلدي.
  8. تباطؤ التنفس.
  9. انخفاض ضغط الدم.
  10. تَشوش الرؤية.
  11. غثيان. 
  12. قيء.
  13. ارتباك.
  14. ضعف التنسيق.
  15. تشنجات.
  16. جفاف الفم.

الاضطراب السلوكي الحاصل لمدمن الكودايين

يشمل الاضطراب السلوكي ما يلي:-

  1. الإيماء كبديل عن الحديث.
  2. الحصول على الوصفات الطبية التي تحتوي على الكودايين دواء من أكثر من طبيب، سرقتها، شرائها، أو تزويرها.
  3. تناول جرعات أعلى من الموصوفة.
  4. الكذب، والتعامل بسرية.
  5. تغييرات مفاجئة في عادات النوم، مثل النوم أكثر من المعتاد.
  6. تغييرات سلوكية غير معتادة مثل كثرة الثرثرة.
  7. ضعف اتخاذ القرار.
  8. العُزلة الإجتماعية، والانسحاب من العائلة.
  9. مشاكل مالية.
  10. عدم القدرة على التوقف عن تناول الكودايين رغم الرغبة في ذلك، ومواجهة بعض الأعراض الانسحابية المزعجة عند محاولة التوقف.

من خلال التأمُل في أعراض إدمان الكودايين، يمكنك لمس خطورة الأمر وتوقع الضرر الجسيم في حالة التوغل في الإدمان دون الخضوع للعلاج.

ادمان الكودايين يحتاج إلى علاج عميق.. لماذا؟

ادمان الكودايين حالة حرجة، إذ إنها قابلة للتطوّر والدخول في متاهات إدمان مخدرات أخرى أشد وأقوى من تأثير الكودايين كما سبق وأشرنا، قد يظن بعض المدمنين على تلك المادة إن العلاج يقتصر فقط على سحب سمومها، وتخطي مدة خروج الكودايين من الجسم بسلام، إلا أن الدراسات أكدت أن الأمر أعمق مما نتخيل، فعلى الرغم من أن أسباب إدمان الكودايين ليست مفهومة جيداً حتى الآن، إلا أنه يُعتقد أن هناك عدة أسباب متصلة اتصالاً مباشراً بشخصية المدمن وكيفية تكوينها، أي إن الإقبال على تعاطي الكودايين والاستمرار في ذلك الفعل إلى حد الوقوع في الإدمان، يُعنى بالضرورة أننا أمام شخصية إدمانية داخلها دوافع عميقة زادت قابلتها للوقوع في الإدمان.

من ذلك المنطلق أكد المختصون أنه يجب علاج مدمن الكودايين وتقويم أنماط أفكار الشخصية الإدمانية القابعة داخلة وسلوكها في بيئة آمنة قادرة على احتوائه، وإشباعه عاطفياً، وتطبيق تقنيات عالية المُستوى من أجل التخلص من اضطراب عمقه النفسي، وذلك لا يتم إلا داخل مراكز علاج الإدمان المتخصصة بعد تشخيص الحالة وتنظيف الجسم من الكودايين.

يُمكنك الإطلاع على علاج الإدمان من الكودايين وأهم مراحله

ما هي العوامل المتصلة بالمدمن التي أدت إلى وقوعه في ادمان الكودايين؟

العوامل التي جعلت المدمن من الأساس أكثر قابلية من غيره للوقوع في الإدمان والتي تحتاج إلى العلاج المهني الدقيق المشار إليه تتمثل في الآتي:

أولاً:- عوامل وراثية

من اسباب ادمان الكودايين العوامل الوراثية والدليل على ذلك انتشار ادمان الكودايين في عائلات مُعينة، ولذلك فإن الأفراد الذين لديهم قريب من الدرجة الأولى مدمن على الكودايين مثل أحد الوالدين، هم أكثر عُرضة للإصابة بادمان الكودايين في وقت لاحق في الحياة.

ثانياً:- عوامل بيولوجية

حيث وُجد أن بعض الأفراد ليس لديهم الناقلات العصبية التي تسبب المتعة والرفاهية، لذلك فإن بعضهم يُحاول تعويض هذا النقص بالحصول على النشوة من مصدر صناعي فيتجهون إلى ادمان الكودايين أو غيره من الأنواع الأخرى.

ثالثاً:- عوامل بيئية

فقد وُجد أن وجود الإنسان في بيئة تُشجع على إساءة استخدام المخدرات، يُزيد احتمالية تطور ادمان الكودايين لديه، خاصة مع  غياب مُراقبة الأهل.

رابعاً:- عوامل نفسية

الاضطرابات النفسية غير المُعالجة أو غير المُشخصة تؤدي إلى شعور الإنسان بالعديد من المشاعر السلبية، مما يجعلهم يهربون من هذه المشاعر بتعاطي المخدرات.

وزيادة في التحذير من خطر ادمان الكودايين سنتناول في الفقرة القادمة أهم الأضرار الجسيمة المُتوقعة نتيجة ادمان الكودايين لفترة طويلة، فتابع معنا.

ما هي أهم الأضرار الجسيمة المُتوقعة نتيجة ادمان الكودايين لفترة طويلة؟

إن ادمان الكودايين المُزمن لا يُؤذي الجسم فقط، بل يُمكن أن يتسبب في أضرار طويلة المدى للعقل أيضاً. ومن هذه الأضرار:

  1. انسداد أو تمزق الأمعاء، والذي غالباً ما يُهدد الحياة.
  2. ضعف دائم في الكبد، الكلى، الدماغ، والعينين.
  3. مشاكل فقدان الذاكرة ومنها الفقدان الدائم للذكريات الأساسية.
  4. ضرر دائم في مراكز المخ المُختلفة، مما يؤدي إلى تباطؤ التنفس، وبالتالي انخفاض تدفق الأكسجين إلى أجزاء الجسم المختلفة، وما ينتج عن ذلك من توقف بعض الخلايا عن العمل، أو موتها.
  5. صعوبات في الوظائف الإدراكية.
  6. تغييرات أو فقدان الرؤية.
  7. اضطرابات أنماط النوم بشكل مُستمر، مما يجعل المدمن في حالة إرهاق دائمة.

حتى إذا توقف الشخص عن استخدام الكودايين بعد وصوله لهذه المرحلة، فقد تستمر هذه الآثار الجانبية طويلة المدى في البقاء معه لسنوات قادمة.

وعلى أساس ما تم تقديمه لكل ما يدور حول إدمان الكودايين، فالحل الوحيد لإنقاذ المدمن واستعادة طبيعته هو الخضوع لبرنامج علاج إدمان الكودايين تحت إشراف أطباء متخصصين في علاج الإدمان، بدء من سحب السموم، وحتى مرحلة إعادة التأهيل والمتابعة اللاحقة طويلة المدى لمنع الانتكاسة.

الخلاصة:- يُعد ادمان الكودايين هو عامل خطر للوقوع في إدمان المواد الأفيونية الأقوى، لذلك إذا كنت تتناول الكودايين علاج، فعليك اتباع تعليمات الطبيب بدقة، ومعرفة أعراض ادمان الكودايين النفسية، الجسدية، والسلوكية. والرجوع إلى الطبيب في حالة ظهور أي من هذه الأعراض عليك، حتى تبدأ في علاج ادمان الكودايين الشامل.

الكاتبة: أ. سمر.

إن المحتوى الذي يُقدمه مركز الهضبة  يحمل رسالة إنسانية في المقام الأول هدفها رفع المعاناة عن مرضى الإدمان والاضطرابات النفسية، الذين هم في أمس الحاجة إلى مد يد العون ومساعدتهم في رفع معاناتهم بكل السبل الممكنة، وهذا المحتوى هو نتاج بحث وتوثيق دائم للمعلومات مع الوضع في الاعتبار تحديثه دوريًا وإضافة أي  معلومات طبية مستجدة  بعد إطلاع الأطباء المختصين عليها وتوثيقها.

ولكن وجب التنويه أن هذا المحتوى الذي بين أيدينا بكل ما يحويه من معلومات طبية مُوثقة لا يُغني أبداً عن زيارة الأطباء المُتخصصين داخل المركز، واستشارتهم في كل تفاصيل العلاج مع عمل التشخيص اللازم، لوضع خطة علاجية سليمة مبنية على أساس طبي سليم.

الأسئلة الشائعة

هل هناك علاقة بين ادمان الكودايين والحمل؟

لا يوجد معلومات كافية حول تأثير ادمان الكودايين والحمل، ولكن هناك بعض الدراسات حول حدوث تشوهات في الأجنة لدى الأم التي تتعاطى الكودايين خاصةً في الشهور الأولى.

هل هناك علاقة بين ادمان الكودايين والجنس؟

أثبتت الدراسات أن ادمان الكودايين يؤدي إلى تقليل الرغبة الجنسية لدى الرجال، وعند التعاطي لفترة طويلة فإنه يؤدي إلى ضعف القدرة الجنسية

 



ما هي الأمراض العقلية المصاحبة لادمان الكودايين؟

قد تظهر أعراض بعض الأمراض العقلية لدى بعض المدمن الذين لديهم استعداد، ومن هذه الأمراض:

  1. الاضطراب الوجداني ثنائي القطب.
  2. اضطراب السلوك.
  3. انفصام الشخصية.
  4. الاكتئاب.
  5. إدمان الكحول.
  6. اضطراب الشخصية الانطوائية.
  7. اضطراب السلوك.
  8. تعاطي المخدرات.
  9. إدمان الكحول.
  10. اضطراب القلق.