تتصف أعراض انسحاب البانجو بأنها استجابة عنيفة من الجسم لعدم وجود الكمية المُناسبة من المخدر التي تكيف عليها العقل؛ فيحدث رد فعل انعكاسي يشعر المدمن معه بالانزعاج، وتمثل عقبة كبيرة أمام المدمن للمضي قدماً في علاج الإدمان على البانجو، وينخرط كثير من الأشخاص تبعًا لكثرة التخوفات المثارة نحوها إلى المزيد من الإدمان.

ولكن دعنا نوضح لك أمرًا هامًا أن التوجه السليم في علاج إدمان البانجو يُقلل لديك حدة المخاوف، ويشعرك باطمئنان نحو أعراض انسحاب البانجو، حيث يتم السيطرة عليها إلى الحد الذي تشعر فيه كأنها تمر بسرعة دون هوس الآلام والمضاعفات الصحية، وعلى هذا النحو نوضح في هذا المقال تفاصيل أعراض انسحاب البانجو، وكيفية إدارتها، ومدة علاج أعراض انسحاب البانجو.

محتويات المقال

متى يعاني المدمن من اضطرابات أعراض انسحاب البانجو؟

تحدث أعراض انسحاب البانجو في حالتين هما:

الحالة الأولى:- تأخُّر الجرعة

حينما يتأخر مدمن البانجو على تناول الجرعة المُعتاد عليها يشعر بأن حالته المزاجية سيئة تكون بين الشعور بالضيق والكآبة، وكلما تأخر عن الجرعة زادت أعراض انسحاب البانجو، حيث تتطور إلى العصبية، ويظل على هذه الحالة إلى أن يلجأ سريعًا إلى تناول الجرعة بالكمية التي تشعره بالتحسن، ومُحاولة معايشة يومه بالبانجو على اعتقاد أنه يبدو طبيعي، ومع ازدياد أعراض انسحاب البانجو ربما اتجه إلى زيادة الجرعة؛ مما يؤدي تراكم المخدر بالجسم بمستوى أعلى، وعليه تطول فترة الإدمان، ويكون قرار إبطال مفعول البانجو من الجسم أكثر صعوبة على المدمن.   

الحالة الثانية:- التوقف المُفاجئ لمدة أطول

تظهر أعراض انسحاب البانجو من الجسم عند التوقف المُفاجئ عن تعاطي الجرعات المُعتادة، وتبين هذه الحالة كثرة تناول الشخص للبانجو، وتُزيد الأعراض كلما كان المدمن بحاجة إلى تناول الجرعات، حيث يرسل العقل للجسم إشارات تتحول إلى آلام يشعر المدمن أنه غير قادر على تحمُّلها، وتُزيد رغبته في التعاطي، في ضوء ذلك يأتي التوقف عن التعاطي بهذه الصورة بغرض العلاج من إدمان البانجو، وتُزيد حدة أعراض انسحاب البانجو في الأيام الأولى من التوقف عن التعاطي حتى تُقل حدتها يومًا بعد يوم إلى انتهاء مدة علاج أعراض انسحاب البانجو، وعلينا أن نُدرك إن نسبة الانتكاسة تكون مُرتفعة مالم يتم إدارة أعراض انسحاب البانجو بطريقة صحيحة.

تعرف على المزيد حول ادمان البانجو مراحله

أعراض انسحاب البانجو مكتوبة بشكل تفصيلي

أعراض انسحاب البانجو من الجسم

ما هي أعراض انسحاب البانجو من الجسم؟

تشمل اعراض انسحاب البانجو أعراض نفسية وأعراض جسدية وسلوكية ومنها ما يلي:-

أولاً:- أعراض انسحاب البانجو الجسدية:

تشمل أعراض انسحاب البانجو الجسدية عفلى ما يلي:-

  1.    اضطرابات المعدة ومغص شديد.
  2.    الشعور بالصداع.
  3. ألم في منطقة الصدر والمفاصل.
  4. اضطراب أنماط النوم والأرق المتواصل.
  5.   كثرة التعرق.
  6.   ارتفاع درجة حرارة الجسم وفي حالة أعراض انسحاب البانجو الشديدة تصل إلى الحمى.
  7.  الإحساس بالقشعريرة و الرعشة بالجسم.
  8. الشعور بالغثيان والرغبة في القيء.
  9. فقدان الاتزان، رعشة على الأطراف.

ثانياً:- أعراض انسحاب البانجو النفسية:

تشمل الأعراض الانسحابية للبانجو على ما يلي:-

  1. الرغبة في الشديدة في تدخين البانجو.
  2.  سرعة التهيج.
  3.  الغضب.    
  4.  العصبية.
  5.  الشعور بالقلق والتوتر.
  6. المزاج المكتئب.

ثالثاً:- أعراض انسحاب البانجو الذهنية والسلوكية

تشمل الأعراض الانسحابية للبانجو السلوكية والذهنية على ما يلي:-

  1. ضعف التركيز وتشتت الانتباه، مما يُظهر المدمن تائهاً غير مبالٍ بمن حوله.
  2. ضعف الإدراك، ما يجعل المدمن يفتعل المشاكل ويتجه للعنف.
  3. مشاكل في الذاكرة، ما يجعل المدمن يدخل في نوبات من الانفعال الشديد.
  4. التبلد الشعوري والتهوّر بسبب رغبة التعاطي الملحة.

تلك الأعراض وغيرها تختلف في الشدة بين متعاطٍ ومدمن، وعليه تتفاوت مستويات الرعاية التي تحتاجها كُل حالة، إذاً كيف تعرف مستوى الرعاية التي تحتاجها لتخطي أعراض انسحاب البانجو.. إليك الإجابة فيما يلي.

من الذي يحتاج إلى برنامج علاجي للتخلص من أعراض انسحاب البانجو؟

تظهر أعراض انسحاب البانجو شديدة لبعض الأشخاص، ويكون من الصعوبة التعامل معها دون رعاية طبية، مثل الشعور بالاكتئاب، أو عدم القدرة على التواصل مع الناس؛ حيث قد يكون تعاطي البانجو حلًا لهذه المشكلة، ومع الانسحاب تتطور المشكلة؛ لهذا الرعاية الطبية لازمة لبعض الأشخاص عند التوقف عن التعاطي، وظهور الأعراض الانسحابية للبانجو، ويُمكن تحديد الحالات التي يجب خضوعها لرعاية مُتخصصة عند التخلص من سموم البانجو من الجسم كما يلي:

  1.  الأشخاص المدمنين على البانجو منذ فترة طويلة يجب خضوعهم إلى رعاية خاصة عند سحب سموم البانجو من الجسم.
  2.  الأشخاص الذين يدمنون البانجو مع مخدرات أخرى كالكحول.
  3.    الأشخاص الذين يُعانون من اضطرابات متزامنة أثناء فترة الإدمان على البانجو.
  4.  الأشخاص الذين تعاطوا البانجو باعتباره علاجًا لمشكلة نفسية يمرون بها، وكانت النتيجة الإدمان عليه.
  5. الأشخاص الذين يتعرضون للانتكاسة في كل مرة يحاولون فيها الإقلاع عن إدمان البانجو.

حيث يكون من الصعب على مثل هؤلاء الأشخاص مواجهة أعراض انسحب البانجو، ومن المحتمل التعرض لمضاعفات صحية دون مساعدة طبية.

العوامل التي تتوقف عليها شدة ومدة اعراض انسحتب البانجو بشكل تفصيلي

العوامل التي تتوقف عليها شدة ومدة الأعراض الانسحابية للبانجو

العوامل التي تتوقف عليها شدة ومدة الأعراض الانسحابية للبانجو 

يتوقف خروج البانجو من الجسم على عدة عوامل، تجعل مدة وشدة انسحاب البانجو من الجسم تختلف من شخص لآخر، وتكون كما يلي:  

  1. مدة التعاطي: تؤثر الفترة التي يُدمن عليها الشخص البانجو على نوع وشدة ومدة أعراض انسحاب البانجو.
  2. مدى استهلاك البانجو: استهلاك البانجو بكميات كبيرة يجعل مدة خروج البانجو من الجسم تستغرق وقتًا أطول، فعلى الرغم من سرعة خروج البانجو من الدم أو اللعاب إلا أنه يبقى لمدة أطول في الشعر والخلايا الدهنية؛ لهذا يُمكن الكشف عن إدمان البانجو من خلال تحليل البول أو الشعر.
  3. الحالة الصحية: تُساهم الحالة الصحية في جعل أعراض انسحاب البانجو شديدة وطويلة في حالة أن تكون كفاءة أجهزة الجسم ضعيفة، وهي تستهل العمل على تنظيف الجسم من البانجو، وكافة السموم التي يُخزنها الجسم طوال فترة الإدمان، إلى جانب الحالة النفسية السيئة؛ حيث يُرافق أعراض الانسحاب ضعف نفسي من البداية، وبالتالي تطول مدتها، ويتوقف على الحالة الصحية للمدمن مدى الإصابة بالأمراض التي تحدث تداخل مع الأعراض ما يجعلها أكثر شدة من أن تكون الحالة الصحية جيدة.
  4. مدى تكرار الجرعة: تزداد الأعراض الانسحابية للبانجو حينما يُكثر المدمن من تعاطي البانجو خلال اليوم الواحد أو تكون الفترة بين آخر جرعة وما بعدها قصيرة، وهذا يجعل حاجة المدمن للتعاطي كبيرة، والتعامل مع هذا العرض يأخذ وقتًا حتى يقاوم الجسم الآلام التي يتفاداها بالرغبة في التعاطي، ثم يتكيف الجسم على عدم تواجد البانجو به.
  5. المواد المخدرة المضافة: استعانة المدمن بمواد مخدرة أخرى بجانب البانجو والإدمان عليهما يُضاعف أعراض انسحاب البانجو، فتكون أكثر صعوبة، وتطيل من مدة خروج البانجو من الجسم، ومثل هذه الحالة قد يرفض المدمن علاج إدمان البانجو بسبب شدة أعراض سحب البانجو، وهنا تظهر أهمية التدخُّل الطبي من أجل التعامل الصحيح مع أعراض انسحاب المخدرين معًا، وتجنب التعرض لمخاطر صحية ونفسية.
  6. كتلة الجسم: ترتكز نسبة مخدر البانجو في الجسم بشكل أعلى بالنسبة للأشخاص ذوي الأوزان الثقيلة، على عكس الأشخاص الذين لديهم نسبة دهون قليلة، وهذا يوضح أنه كلما كانت كتلة الجسم مرتفعة تمثلت أعراض انسحاب البانجو بالشدة، وعلى نفس المنوال تكون فترة التخلص من البانجو طويلة.
  7. الفئة العمرية: تتفاوت أعراض انسحاب البانجو بين كبار السن، والشباب والمراهقين، فكلما كانت الفئة العمرية أقل، استطاع الجسم مقاومة أعراض الانسحاب، وأصبحت مدتها أقل.

حول مدة انسحاب البانجو من الجسم والعوامل المتعلقة بها

هناك العديد من الأمور تتعلق بمدة الانسحاب والعوامل السابق ذكرها وتكون الأسئلة الخاصة بها كما يلي:-

ما هي مدة أعراض انسحاب البانجو وحالة المدمن؟

تتوقف مدة أعراض انسحاب البانجو على العوامل السابق ذكرها، و رغبة المدمن في التوقف عن تعاطي البانجو تُساهم بشكل فعاّل في جعل فترة الأعراض الانسحابية للبانجو تأخذ منحنى تنازلي بحسب ما تتطلبه هذه الفترة.

تأثير البانجو ودور السموم المترسبة في طول مدة أعراض الانسحاب

كثيرًا ما يُعرف أن تأثير البانجو على الجسم لا يُمثل أضرار جسيمة، وبالتالي تكون الأعراض خفيفة في المُجمل، ولكن في الحقيقة المواد التي تحتوي عليها الساق والأوراق المكونة لمخدر البانجو تترسب بشكل أعمق من المادة الفعالة، وعليه تأخذ وقتًا نسبيًا بين الأشخاص المدمنين حتى يتم تخلص الجسم منها بشكل كامل، وهذا ما يؤكد وجود بعض من أعراض انسحاب البانجو التي تبقى بعد فترة التخلص من السموم في المراحل الأولى التي تكون من يوم إلى أسبوع بعد توقف التعاطي.

متى تبدأ أعراض انسحاب البانجو ومتى تنتهي؟

تبدأ أعراض انسحاب البانجو بعد يوم  واحد من أخر جرعة تعاطاها الشخص، وتصل مدة انسحاب البانجو من البول حوالي خمسة أيام؛ حيث يتم التخلص  بنسبة 80% من المواد الكيميائية للبانجو التي لها تأثير نفسي،  ومن ستة أيام إلى أسبوع تبلغ ذروة شدتها، وتصل مدة أعراض انسحاب البانجو  في الغالب إلى ما يقرب من أسبوعين لدى البعض، وتستمر إلى ثلاثين يومًا إلى أن تنتهي تمامًا، وذلك بحسب قدرة الجسم على التخلص من البانجو نهائيًا.
أي أن مدة أعراض انسحاب البانجو هي ما بين 7 أيام إلى أسبوعين وقد تستمر بعضها في الحالات الإدمانية الشديدة إلى 30 يوماً.

 كيفية إدارة أعراض انسحاب البانجو؟

كيفية إدارة أعراض انسحاب البانجو تكون بحسب حالة المدمن وكمية البانجو المُتناولة وتكون كالتالي:-

في حالة انسحاب البانجو بعد التعاطي الخفيف

إذا كنت شخص تعاطى البانجو بمعدل خفيف ولم تصل بعد إلى مرحلة الإدمان عليه فإنك تواجه أكثر أعراض انسحاب البانجو شيوعًا؛ وهي الرغبة في أن تتعاطى البانجو، ويُصاحبها شعور بالمزاج السيء، والأرق، والصداع، وفي هذه الحالة تحتاج إلى مُقاومة تلك الرغبة؛ يمكنك تتبع مجموعة من الخطوات تُساعدك على تجاوز رغبتك للتعاطي بسلام كالآتي: 

  1. تفهم طبيعة شعورك بالرغبة في تعاطي البانجو؛ فمن المحتمل تكون مُعرض لضغوط، وتحتاج إلى الاسترخاء.
  2. تأكد أن رغبتك في تعاطي البانجو مؤقتة؛ وستنتهي، ولن يحدث لك ضررًا ما من عدم الانقياد ورائها مهما ارتفعت حدتها.
  3. عليك أن تكون واثقًا من قدرتك على مُقاومتها.
  4. لا تشعر بالضيق من شعورك بالرغبة في التعاطي؛ لأنها أمر طبيعي أن يحدث نتيجة التجارب السابقة من تعاطي البانجو، وتكيف العقل معه، فلابد أن تُغير تفكيرك نحوها حتى لا تُحبط، وتنساق للتعاطي بجرعات مُكثفة.
  5. يُمكنك أن تُشغل نفسك حينما تزداد حاجتك للتعاطي بقراءة كتاب، أو مشاهدة التلفزيون أو ممارسة رياضة الجري أو سماع صوتيات محببة لك.

خطوات تساعدك على تخطي فترة أعراض انسحاب البانجو في حالة التعاطي الخفيف

تشمل هذه الخطوات على ما يلي:-

  1.   حدد بنفسك الايجابيات والسلبيات التي تعرَّضت لها عند تعاطي البانجو، ثم ابدأ بتعزيز الشعور الإيجابي من وراء التعاطي، وابحث عن بديل صحي بعيدًا عن تعاطي البانجو مرة أخرى، وتذكر السلبيات لتتجنب التفكير في التعاطي، وتكون متيقظ عند مُحاولة التعاطي مرة أخرى.
  2.  ابتعد عن حيز الأصدقاء المتعاطين للبانجو، وابحث عن صداقات جديدة، وحاول استرجاع الصداقات القديمة الجيدة.
  3.   لا تكن بمُفردك طوال الوقت؛ فبإمكانك مشاركة أصدقائك في بعض الأنشطة الترويحية والأنشطة الاجتماعية.
  4.  لا تخجل من طلب الدعم من المقربين لك، وتأكد أنك ستجد من يتفهمك
  5. ابحث عن معنى لحياتك وابدأ في تحديد أهداف تتناسب مع رؤيتك الجديدة بعيدًا عن تعاطي البانجو، ثم اسعى نحو تحقيقها، وبهذا تكون متجه نحو تطوير نفسك بدلُا من الاتجاه نحو تعاطي البانجو الذي يجعلك مدمنًا، ويأتي بحياتك رأسًا على عقب.

يُمكنك قراءة المزيد حول الطريقة الفعالة لإبطال مفعول البانجو

انتبه:- لا يجب أن ترتكن إلى معرفة مدة تعاطيك للبانجو لتحديد حالتك، من المستحسن الخضوع لتشخيص طبي من قبل طبيب مختص، من أجل معرفة مدى كفاءة جسمك في طرد السموم ومدى شدة أعراض انسحاب البانجو المُتوقعة حدوثها لك، فمن المرجح جداً أن تكون الفترة التي قضيتها في تعاطي البانجو قصيرة، ولكنها أثرت بشكل كبير على حالتك الجسدية والنفسية. 

ارتفاع الشعور بالرغبة للتعاطي يُصاحبة ارتفاع موازٍ له في باقي أعراض انسحاب البانجو النفسية والجسدية، وشدة الرغبة في التعاطي يحدث للأشخاص الذين يتعاطون البانجو بكميات كبيرة، وهذا يوضح لنا اختلاف طريقة إدراة أعراض انسحاب البانجو مع هذه الحالات؛ لهذا نبين لك فيما يلي كيفية إدارة الأعراض الانسحابية للبانجو في حالة الإدمان الشديدة.

في حالة انسحاب البانجو بعد التعاطي الشديد

بعد التوقف عن التعاطي في حالة الإدمان على البانجو لفترات طويلة تحتاج إلى خطوات واضحة تُساعدك على تقليل الأعراض الانسحابية، وتنظيف الجسم من البانجو، ويمكن توضيحها كما يلي:

  1. يجب طلب المساعدة المهنية الطبية التي تُساعد على التخلص من أعراض انسحاب البانجو على وجه سليم.
  2.  لابد من الابتعاد عن محاولات التوقف عن التعاطي بمُفردك.
  3. في حالة محاولة إدارة أعراض انسحاب البانجو بمُفردك فلابد من تجنب تناول الأدوية، واطلب المتابعة مع مركز متخصص على وجه السرعة.
  4. ابتعد عن أسرتك لتلقي الدعم في هذه الحالة، وحاول طلب المساعدة منهم للمتابعة مع معالج متخصص؛ لأنهم لن يتمكنوا من إدارة المتاعب النفسية والجسدية التي تُعاني منها.
  5. تناولك جرعة من البانجو مخففة لا يُعينك على إدارة الأعراض الانسحابية بحسب اعتقادك،وإنما سيقودك إلى تناول المزيد من الجرعات، ويحبط رغبتك في التخلص من الإدمان على البانجو.

كيفية علاج أعراض انسحاب البانجو في مركز الهضبة؟

يهدف علاج أعراض انسحاب البانجو في حالة الإدمان إلى السيطرة على الأعراض الشديدة التي من الممكن أن تهدد بحياة المدمن حينما يبدأ التعامل معها بمُفرده، ونظرًا لصعوبة مواجهة المدمن لهذه الأعراض، وضعف قدراته للصمود أمامها بدون تدخل طبي يتبع مركز الهضبة خطة علاجية مناسبة لحالة المدمن تُفيده في تنظيف الجسم من البانجو؛ بتصفية السموم التي كوّنها الجسم خلال فترة الإدمان على البانجو، فيتم العلاج على مرحلتين:

المرحلة الأولى 

لابد من القيام ببعض الإجراءات اللازمة قبل الدخول في مرحلة سحب البانجو من الجسم؛ فيبدأ المتخصصين بما يلي:

  1. إجراء التحاليل الطبية التي تساعدهم على تقييم حالة المدمن الصحية.
  2. التعرف على السلوك الإدماني للمدمن.
  3. التعرف على كمية البانجو الداخلة للجسم في اليوم الواحد.
  4. تحديد المواد المخدرة التي يتعاطاها المدمن بجانب الإدمان على البانجو.
  5. التأكد من مدى استعداد المدمن نفسيًا وماديًا في التخلص من الإدمان، وعلاج الأعراض الانسحابية للبانجو.
  6. تحديد أوجه الرعاية المُناسبة لحالة المدمن.
  7.   تحديد البرنامج العلاجي لسحب البانجو من الجسم.

المرحلة الثانية

وتكون على النحو التالي:

  1.  البدء بسحب البانجو من الجسم بالتدخل الدوائي المناسب.
  2.   المتابعة المُستمرة للمدمن خلال سحب البانجو من الجسم.
  3.   مراقبة شدة أعراض انسحاب البانجو من وقت لآخر.
  4. أخذ التدابير العلاجية النفسية بالحسبان لتخفيف حدة أعراض انسحاب البانجو النفسية.

يمكن للمدمن القيام ببعض الممارسات اليومية التي تُساعد في علاج أعراض انسحاب البانجو جنبًا إلى جنب مع التدخلات العلاجية الطبية  مثل الآتي:

  1. احرص على التغذية الصحية التي تحتوي على الكثير من الفاكهة والخضروات.
  2.  تغلب على مشاكل النوم بالتأمل والاسترخاء بجانب تناول الأدوية.
  3.  حافظ على ممارسة التمارين الرياضية كالمشي وتمارين التنفس للتغلب على الشعور بالإحباط والتهيج؛ ما يجعلك أكثر هدوءًا، ويُزيد من إفراز الأندروفين، وتكون أقل إحباطًا.  
  4. ابتعد عن المشروبات التي تحتوي على الكافيين.
  5. حافظ على رطوبة الجسم بشرب الماء والسوائل المُفيدة.

 بعض هذه الممارسات قد يتمكن المدمن من القيام بها خلال الأيام الأولى من مدة أعراض انسحاب البانجو من الجسم ومنها الذي يستطيع أن يقوم به بعد تجاوز ذروة الأعراض الانسحابية للبانجو.

تعرف على فوائد التوقف عن التعاطي وعلاج أعراض انسحاب البانجو

بعد السيطرة على أعراض انسحاب البانجو بطريقة مهنية طبية تشعر بما يلي:

  1. تشعر بعد التوقُّف عن التعاطي بأنك شخص لديك إرادة فعلية، وهذا الشعور يُزيد من إصرارك على استكمال العلاج.
  2. تشعر بقيمتك من الداخل بعدما انعدم شعورك بها بسبب الإدمان، واستمرار الإحساس بالذنب والفشل لفترة طويلة، واعتمادك على الإدمان على البانجو كأنه الشيء الوحيد الذي يكونك، ويشعرك بوجودك.
  3. تشعر أنك في حالة صحية جيدة عن ذي قبل.
  4. تشعر أنك تستطيع أن تتنفس بسهولة.
  5. تشعر كأنك استعدت شعورك بالطاقة والحيوية والنشاط.
  6. تشعر ببعض الإيجابية والإشراق.
  7. تشعر بتحسُّن المزاج.
  8. تستطيع أن تحصل على قدر كافٍ من النوم بشكل طبيعي، وتشعر بالتحسُّن بعد الاستيقاظ من النوم.
  9. تقل حدة مخاوفك.
  10. تتحسن علاقاتك مع المقربين لك، وتشعر بالفرح.

بعد التدخل العلاجي المُناسب للتعامل مع أعراض انسحاب البانجو هل يتوقف الأمر إلى هنا أم ماذا سيحدث؟، إليك الإجابة في السطور القادمة عن الوضع اللائق لما بعد الشفاء من الأعراض الانسحابية للبانجو.

ماذا بعد التخلص من أعراض انسحاب البانجو داخل مستشفى الهضبة؟ 

إزالة سموم البانجو من الجسم في حالة الوصول لمرحلة الإدمان على البانجو لابد أن يتبعه باقي المراحل العلاجية للوصول للتعافي؛ لأن بدون استكمال هذه المراحل ترتفع احتمالية التعرض للانتكاسة، وتُصبح نتائج علاج أعراض انسحاب البانجو غير مُجدية. 

وبالنظر لمفهوم التعافي فإن العلاج يتضمن اتجاهين؛ وهما التخلص من الاعتماد على المخدر جسديًا ونفسيًا. حيث يعد التخلص من الاعتماد الجسدي على البانجو المتمركز في جملة الأعراض التي تحدث بعد التوقف عن تعاطي البانجو ليس علاجًا كاملًا، وأنه لابد أن يكون هناك علاجًا للاعتماد النفسي على البانجو، وحل المشكلات التي تتعلق بالإدمان، وتأهيل المدمن نفسيًا حتى يتمكن من التعافي على الوجه الصحيح.

لهذا الأمر لا ينصح مركز الهضبة للطب النفسي وعلاج الإدمان بالاكتفاء بتخطي أعراض الانسحاب رغم تخصيص برنامج العلاج الجزئي الذي ينظف الجسم من السموم، ويساعد المدمن على تخطي أعراض انسحاب البانجو، تجنباً للاستمرار في المُعاناة من اضطرابات إدمان البانجو وحرصاً على حماية المدمن من الرجوع للتعاطي مرة أخرى.
ومن هنا وجب التنويه أن مركز الهضبة يعتمد برامج تحتوي على بروتوكولات علاجية شاملة تصل بالمدمن إلى التعافي النهائي كل على حسب حالته منها الخارجي، ومنها الداخلي السكني؛ كما أنها تتيح للحالات الإدمانية فرصة كثيرة لمتابعة العلاج الصحيح، وإتاحة رقم للتواصل من أجل الاستفسار، وتقديم الاستشارة الدقيقة عن العلاجات اللازمة على هذا الرقم 01154333341 .

الخلاصة:- تبدأ أعراض انسحاب البانجو بعد مرور يوم كامل من التوقف عن التعاطي، وتصل حدتها خلال أول خمس أيام، وتتباين الأعراض بين الأشخاص طبقًا لعوامل كثيرة منها فترة الإدمان، والحالة الصحية والنفسية للمدمن، وتشمل الشعور بالصداع، والقلق، والضيق النفسي، وصعوبة التركيز، و افتقاد التوازن في الشهية، لابد من أن يتم طرد سموم البانجو من الجسم وفقًا لإدارة طبية بمتابعة مركز متخصص في علاج الإدمان من المخدرات، يضمن تنظيف الجسم من البانجو، وعلاج أعراض انسحاب البانجو، واستعادة حيويته بالالتزام ببرنامج علاجي كامل، لا يتوقف عند مرحلة دون الأخرى؛ إذًا الأدوية وحدها لا تُساعد المدمن على استعادة التوازن النفسي والجسدي؛ فلا تتطرق لفكرة علاج أعراض انسحاب البانجو بتناول الأدوية بمُفردك

الكاتبة: أ. أمل أبو زيد.