هناك تشابه كبير بين اعراض انسحاب الحشيش  و الأعراض الانسحابية لباقي الأنواع الأخرى من المخدرات ولكنها أقل حدة، حيث يصاب الشخص بأعراض تُسبب له الألم نتيجة توقفه المفاجئ عن تعاطي المخدر بعد أن كان يتناوله بصفة دورية، فيحدث اضطراب في كيمياء المخ، يتجسد على هيئة اضطرابات جسدية ونفسية منها.. الأرق، خسارة الوزن نتيجة فقدان الشهية، العصبية والاكتئاب، وفي هذا الموضوع سيتم إلقاء الضوء على اعراض انسحاب الحشيش ومعالجتها بشكل صحيح لتتمكن من علاج إدمان الحشيش والتخلص منه دون أي مضاعفات خطيرة.

اعراض انسحاب الحشيش الجسدية والنفسية والسلوكية

التوقف المفاجئ عن تعاطي الحشيش يؤدي إلى إرباك المخ والجسم، بعدما اعتمد على مفعول الحشيش لفترة طويلة من أجل منح المدمن الحالة المزاجية التي يحتاج إليها، لذا فمدة أعراض انسحاب الحشيش هي الفترة التي يستغرقها المخ والجسم عموماً للعودة إلى آلية العمل الطبيعية دون الاعتماد على كيمياء المخدر، خلال تلك الفترة يعاني المدمن من اختلالات نفسية، جسدية، سلوكية بسبب نقص نسبة المخدر، ومحاولة المخ استرجاع وظائفه، وتتمثل تلك الأعراض في:

اعراض انسحاب الحشيش

أولاً اعراض انسحاب الحشيش الجسدية

  1. اضطرابات النوم مثل الأرق.
  2. تغيرات في الشهية.
  3. اتساع حدقة العين مع عيون حمراء كالدم.
  4. التعرق الشديد .
  5. رعشة في أطراف اليدين والقدمين
  6. آلام في البطن .
  7. اضطرابات في الجهاز الهضمي مثل الإسهال والقيء.
  8. زيادة ضربات القلب.
  9. الرغبة الملحة في التعاطي.
  10. ارتفاع درجة حرارة الجسم.
  11. آلام حادة في الجسم كله.
  12. سيلان الأنف.

أما اعراض انسحاب الحشيش النفسية تتلخص في:

  1. نوبات من الخوف والهلع.
  2. هلاوس سمعية وبصرية.
  3. العصبية الشديدة والهياج.
  4. الاكتئاب والحزن الشديد.
  5. التوتر والقلق.
  6. أحلام غريبة.
  7. سيطرة الأفكار الانتحارية عليه.
  8. الانطواء و الانعزال والبعد عن أي نشاط جماعي.
  9. الغضب والانفعال.

وتتمثل اعراض انسحاب الحشيش السلوكية في :

  1. عدم التركيز وضعف الذاكرة.
  2. الإتيان بتصرفات وسلوكيات خاطئة.
  3. ضعف الأداء سواء. في الدراسة أو العمل.
  4. العزلة والانطواء وعدم الرغبة في الانخراط مع المجتمع.
  5. الارتباك وردة الفعل السريعة الغير مُدركة.

ملحوظة،،

ما تم ذكره تعتبر أهم الأعراض الانسحابية للحشيش الشائعة والمتوقعة بعد التوقف عن التعاطي، في حين أن تلك الأعراض متباينة في شدتها ومدتها بين حالة وأخرى، وقد تظهر أعراض أشد وطئاً بناء على عدة معايير متعلقة بالمدمن، وبطريقة تعامله مع المخدر.

العوامل المتحكمة في شدة ومدة اعراض انسحاب الحشيش

  1. الجرعات التي كان يتناولها المدمن
    فهناك قاعدة تقول إنه كلما زادت الجرعات كلما زادت الأعراض الانسحابية حدة.
  2. الفترة الزمنية التي قضاها المدمن في تعاطي الحشيش
    فكلما كانت الفترة الزمنية قليلة كانت أعراض الانسحاب بسيطة والآلام محتملة.
  3. التاريخ المرضي للمتعاطي
    حيث يجب الأخذ في الحسبان الأمراض النفسية والجسدية التي ظهرت نتيجة تعاطي الحشيش.
  4. تعاطي الحشيش مع الكحول أو مواد مخدرة أخرى
    يؤدي تعاطي الحشيش مع الكحول أو العقاقير الدوائية إلى زيادة نسبة السموم في الجسم، وإجهاد الأعضاء المسؤولة عن طردها، وبالتالي تزيد مع هذه الحالة مدة وشدة أعراض انسحاب الحشيش.
  5. وضع مدمن الحشيش الصحي

من أهم المعايير التي تُحدد شدة أعراض انسحاب الحشيش وعليها بشكل كبير تُحدد مدة وشدة الأعراض وحتى كيفية علاج أعراض انسحاب المخدرات المهنية، وفي حالة تضرر تلك الأعضاء ومعها الجهاز المناعي يتوقع أن تطول مدة أعراض انسحاب الحشيش وترتفع شدتها، وبالتالي يتم وضع برنامج علاجي دقيق لمنح المدمن أقصى درجات الراحة.

  1. وزن المدمن
    فإذا كان وزنه كبير كان فترة انسحاب الحشيش أطول بسبب الدهون التي يلتصق بها الحشيش وبالتالي يصعب التخلص منه بسهولة.
  2. الفئة العمرية
    تتحكم في مدة انسحاب الحشيش من الجسم أيضاً، فكلما كانت الفئة العمرية كبيرة كان فترة التخلص من اعراض انسحاب الحشيش أطول. 

والآن إلى إجابة السؤال الذي يطرح نفسه  وهو “اعراض انسحاب الحشيش كم يوم؟”.

ما هي مدة انسحاب الحشيش من الجسم؟

قد لا يعلم البعض أن الحشيش يظل موجوداً بالجسم قرابة الثلاثة شهور، حيث آثاره تظل موجودة مدة لا تقل عن أربعين يوما في البول، و مدة لا تقل عن تسعين يوما في الشعر وهي المدة التي يتم التأكد فيها من خلو الجسم من آثار الحشيش .

في الغالب تصل اعراض انسحاب الحشيش في الدم إلى ذروتها بعد ما يقرب من 4 أيام بعد التوقف عن التعاطي ، وقد تكون أكثر حدة في حالة التوقف بدون مساعدة طبية، في أغلب الحالات اعراض انسحاب الحشيش  تظهر لمدة 10 أيام ، ولكن قد تستمر لأربع أسابيع عند بعض المتعاطين، ويرجع إلى تخزين المكونات النشطة للحشيش في الخلايا الدهنية في الجسم، وبالتالي يستغرق الموضوع حوالي 4 أسابيع حتى يتم إطلاقها عبر الخلايا الدهنية.

إذاً  اعراض انسحاب الحشيش كم يوم بالتحديد؟..
بناء على ما سبق ذكره فإن  اعراض انسحاب الحشيش تتراوح ما بين 4 أيام إلى 14 يوماً، يرجع فارق الـ 10 أيام بسبب اختلاف كل حالة إدمانية عن الأخرى تبعاً لمجموعة المعايير الموضحة أعلاه، وفي بعض الحالات تمتد فترة الأعراض إلى قُرابة الشهر.

اختبارات وأنواع تحليل المخدرات الخاصة بالحشيش

تعد عبارة أنا احشش وعندي تحليل من أكثر الكلمات البحثية على الانترنت، حيث نجد المتعاطي معتمد في ذلك على توقفه لساعات عن التعاطي وبالتالي سلبية النتيجة، ولكن عليه أن يعلم أنه يجب أن يتوقف عن التعاطي بوقت كاف قبل تحليل الحشيش وفقاً لنوع الاختبار وعدد مرات تعاطيه الحشيش، وأكثر الاختبارات استخداماً وشيوعا للحشيش هو اختبار البول.

  1. تحليل الحشيش في البول يكشف وجود المخدر بعد الاستخدام المكثف لأكثر من 30 يوم، وبعد الاستخدام الفردي لمدة 3 ايام.
  2. اختبار العرق يكشف الحشيش من 7 الى 28 يوم.
  3. اختبار الشعر يكشف الحشيش لمدة 90 يوم.
  4. اختبار اللعاب يكشف الحشيش حتى 72 ساعة.
  5. اختبار الدم يكشف الحشيش حتى 4 ساعات.

هل يفضل التوقف التدريجي ام المفاجىء عن الحشيش؟

ينصح الأطباء بوجوب التوقف النهائي عن تعاطي الحشيش لأنه الحل الأمثل مع أهمية الخضوع لبرنامج إدارة اعراض انسحاب الحشيش بشكل المهني المتخصص لتفادي المضاعفات، لأن هذا من شأنه أن يعرض المدمن الأعراض انسحاب حادة علاوة على مضاعفات نفسية و صحية جسيمة قد تؤدي إلى معاودة تعاطي الحشيش مرة أخرى، فضلاً عن شعور المتعاطي بالفشل والإحباط فيصبح تعاطي الحشيش هو السبيل الوحيد لخروجه من تلك الدائرة.

لذا يؤكد الأطباء على أهمية اتخاذ القرار أولاً والتصميم عليه ثم التوجه لمركز طبي حيث يساعدك المختصون هناك على تخطي مرحلة الانسحاب بأمان ودون معاناة.

خطوات علاج اعراض انسحاب الحشيش الأكثر ضماناً وفعالية

يتألف علاج اعراض انسحاب الحشيش من مجموعة من الخطوات حتى  لا تحدث انتكاسة ويعود المدمن إدراجه الى تعاطي الحشيش مرة أخرى بشراهة أكثر مما سبق، تكمن هذه الخطوات في :

  1. التوجه لطبيب أو مستشفى متخصص للخضوع للمسح الطبي الشامل من أجل وضع البرنامج العلاجي الآمن.
  2. يقوم الطبيب المختص بوصف أدوية تساعد في التخفيف من حدة اعراض انسحاب الحشيش.
  3. يجب أن نعلم أن هناك أعراض انسحابية طويلة المدى للحشيش نتيجة السلوكيات والأفكار الإدمانية يتم التعامل معها بالعلاج النفسي والسلوكي وإعادة التأهيل لمنع الانتكاسة والعودة إلى التأقلم والاندماج مع أنماط الحياة بدون تعاطي في حالة الإدمان الشديدة.

وبعد تخطي مرحلة الخطر يتم اتباع الآتي من خطوات :

  1. استماع إلى المتعاطي لمعرفة الأسباب التي دفعته لإدمان الحشيش.
  2. متابعة جيدة للمتعاطي بعد توقفه عن تعاطي الحشيش حتى يتحاشى الإصابة بآلام حادة أثناء انسحاب الحشيش طويلة المدى
  3. الحرص على اتباع برنامج تأهيلي نفسي يعيد الثقة للمتعاطي مع حل مشاكله.

تنويه هام،،
يجب أن تسأل عن الخطوات العلاجية في مراكز علاج الإدمان للتأكد من احترافية المركز وقدرته على تخليصك نهائياً من سموم إدمان الحشيش.

كيفية إدارة وعلاج اعراض انسحاب الحشيش في مركز الهضبة

من اللافت للنظر أن تجاوز أعراض انسحاب الحشيش أصبح  أمر متاح ليس هذا فحسب بل أيضا توفير درجات عالية من الراحة والاسترخاء للمدمن، فالألم والمعاناة داخل دار الهضبة للطب النفسي وعلاج الإدمان تكاد تكون معدومة، حيث يتم اعتماد عدة وسائل طبية دقيقة في مرحلة سحب السموم من الجسم لمنح التسكين اللازم بالإضافة إلى تخفيف حدة أعراض الانسحاب بالقدر الذي يسمح للمدمن بتخطي تلك المرحلة بسلاسة وسلام، لذا يتم تنفيذ الآتي:

  • بروتوكول علاجي دوائي
    وهو عبارة عن مجموعة من العقاقير يطلق عليها البعض أدوية علاج ادمان الحشيش وهذه تسمية خاطئة، لأنها في حقيقة الأمر أدوية تساعد المدمن على تخطي اعراض انسحاب الحشيش، حيث تعمل على :
  1. التخفيف من شدة أعراض انسحاب الحشيش.
  2. الرفع من كفاءة الأعضاء الداخلية للمساهمة في طرد السموم خارج الجسم.
  3. إعطاء المدمن نوع من الراحة والاسترخاء حتى يعبر تلك المرحلة بنجاح.

قد يهمك: كيف يتم علاج ادمان الحشيش

كيف يتم تحديد نوع وجرعة أدوية إدارة أعراض انسحاب الحشيش؟

ويقوم طبيب مختص بتحديد جرعة ونوع الادوية، ومن خلال تشخيص حالة المدمن يتم معرفة ما يلائمه وما لا يلائمه من حيث القدرة النفسية والجسدية ومدى استجابة الجسم للدواء، لذا يجب التحذير من استخدام تلك الأدوية بشكل منفرد لأنها قد تسبب المدمن مشاكل خطيرة لا حصر لها.

لذا ينصح بتناول تلك الأدوية حتى إشراف طبي متكامل حتى يحصل المدمن على الاتزان السلوكي والجسدي مما يمكنه من عبور تلك المرحلة بسلام، ومع مرور الوقت تنخفض نسبة السموم بالجسم وبالتالي تنخفض جرعة العقاقير إلى أن تزول تماماً.

أهم الأدوية المستخدمة في مرحلة سحب سموم الحشيش من الجسم

يجب العلم أن هذه الأدوية تخفف من أعراض انسحاب الحشيش ولا تعالج الإدمان بصفة نهائية لذا ننصح بالخضوع لباقي مراحل علاج إدمان الحشيش، ومن الأدوية التي تستخدم في علاج اعراض انسحاب الحشيش ما يلي:

  1. تربتزول  TRYPTIZOL.
  2. ريفوتريل RIVOTRIL.
  3. سيروكويل SEROQUEL.
  4.  الترازودون Trazodone
  5. Buspirone.
  6. الجابابنتين Gabapentin.
  • الالتزام بنظام غذائي صحي
    حيث يعاني مدمن الحشيش جسديا، وذلك بسبب آثار سموم الحشيش على بنية ووظيفة الأعضاء الداخلية، وبسبب تأثر التمثيل الغذائي بفقدان الشهية وافتقاد الجسم لكثير من العناصر الغذائية الأساسية الهامة اللازمة لتنشيط الجسم وامتلاكه الطاقة الكافية لتحمل فترة الانسحاب.

لذلك يقوم الطبيب المعالج بتحديد العناصر الغذائية المفقودة بالجسم خلال مرحلة التشخيص ويقوم بوضع برنامج غذائي صارم للرفع من قدرة المدمن البدنية خلال مرحلة سحب الحشيش من الجسم

  • تقديم الدعم والمساندة النفسية للمدمن

في مرحلة الإدمان تتغير أنماط تفكير المدمن وبالتالي يصاب بعدة تغيرات سلوكية، وعند التوقف عن التعاطي يحدث ما لا يحمد عقباه وتتناوب الأفكار الانتحارية على المدمن تارة، وتارة أخرى يصاب بالانهيار النفسي ويمتاز بالسلوك العدواني، مع طغيان فكرة الهروب من مركز علاج الإدمان والرغبة في التعاطي، لذلك من الأهمية أن يتوفر دعم نفسي بجانب العلاج الدوائي والنظام الغذائي لمساعدته على استيعاب حالته النفسية أثناء مرحلة الانسحاب، مع تقديم كل الدعم والتشجيع لتجاوز تلك المرحلة علاوة على تعديل أنماط تفكيره.

والجانب النفسي لا يمكن إغفاله حيث يعد العامل الأساسي لاستمرار المدمن في العلاج حتى تنتهي فترة اعراض انسحاب الحشيش. 

فهناك عدد لا بأس من المدمنين الذين رغم تمكنهم من تخطي أعراض الإنسحاب إلا أنهم مازالوا يعانون من الإدمان، تخطي الانسحاب يعني خروج المخدر من الجسم فقط، لكنه على الجانب الآخر مازال مرتبط بالحشيش نفسياً كما تسيطر على تفكيره الأفكار الإدمانية، بالإضافة إلى أن آثار الإدمان مازالت موجودة وبقوة على كل من المستوى النفسي والجسدي.

نصائح للتعامل مع اعراض انسحاب تعاطي الحشيش الخفيف 

الآن نسرد أعراض انسحاب تعاطي الحشيش الخفيف وكيفية التعامل معها وهي كالآتي:

نصائح للتعامل مع اعراض انسحاب الحشيش

  • مشاكل النوم

عليك أن تتوقع مرور بضع ليال عليك بلا نوم، خاصة إذا كنت تستخدم الحشيش في مساعدتك على النوم، ولتفادي تلك المشكلة عليك بمجموعة من الإجراءات:

  1. الاستيقاظ والخلود إلى الفراش يوميا في نفس التوقيت، لأن هذا الروتين سيدرب جسمك على النوم كل ليلة في نفس الوقت.
  2. ضمن أشياء تساعدك على الاسترخاء والنوم تكون بمثابة روتين يومي مثل مشاهدة التلفزيون أو القراءة أو الاستحمام بماء دافئ.
  3. حذاري من استخدام الهاتف قبل النوم مباشرة حيث أن الضوء المنبعث منه يبعث رسائل إلى عقلك بعدم النوم.
  4. حاول الخروج أثناء النهار لان ذلك من شأنه أن يخلصك القلق والتوتر ويحسن مزاجك ونومك.
  • الأحلام الغريبة

يبدأ متعاطي الحشيش في رؤية أحلام مزعجة أثناء توقفه عن التعاطي، ونجدها تزول بعد مرور أسبوع من التوقف، ولكي تمر بسلام نحاول تطبيق روتين النوم.

  • الأرق والقلق

من الطبيعي أن يشعر متعاطي الحشيش بالقلق خاصة إذا كان يتعاطاه لذلك الغرض، وبالتالي ننصحه باستخدام وسائل أخرى تخفف شعوره بالقلق عوضا عن الحشيش مثل، تدوين ما يقلقه بالإضافة لاستخدام تمارين التنفس البسيطة لتهدئته، مع تجنب المشروبات التي تحتوي على كافيين والقهوة.

  • الغضب والانفعال

من الطبيعي أيضا أن يشعر مدمن الحشيش بالغضب والضيق حين توقفه عن التعاطي، وهذه المشاعر مؤقتة وستزول ويمكن معالجة ذلك العرض من خلال ممارسة أشياء مريحة ومحببة مثل الاستماع إلى الموسيقى أو ممارسة الألعاب أو التحدث الى صديق مقرب أو أحد أفراد الأسرة الذي يكون بمثابة داعم وقوة يمكن الارتكاز عليها. 

  • التعرق

قد يصاب المتعاطي بأعراض تشبه الانفلونزا مثل آلام في العضلات، صداع، قشعريرة وتعرق حالة إقلاعها عن الحشيش، في هذه الحالة ينصح بأن يتعامل المتعاطي على أن هذه الأعراض ما هي إلا نزلة برد وعليه أن شرب المزيد من السوائل وتناول الأيبوبروفين أو الباراسيتامول لتخفيف الآلام التي يشعر بها والتعامل مع هذه الأعراض ببساطة ولا داعي للخوف أو الضيق.

  • تغيرات في الشهية

قد تتغير شهية المتعاطي في فترة أعراض انسحاب الحشيش، فإذا كان لا يريد تناول الطعام يمكن أن يستعيض بشرب العصائر بدلا من ذلك، كما أن الهواء النقي وممارسة الرياضة دور في تحسين الشهية، وقد يصاب البعض بألم في المعدة أو الغثيان ولكن هذه الأعراض سرعان ما تزول في خلال مدة من اسبوع الى اسبوعين.

هذه الخطوات لن تؤتي ثمارها إلا إذا كانت في مستشفى مشهود لها بالأمانة المهنية والتمكن من علاج تلك الحالات، وهذا ما يوفره مركز الهضبة للطب النفسي وعلاج الإدمان، حيث يقوم العلاج فيها على ثلاثة محاور وهي:

  • العلاج السلوكي

وهو ما يطلق عليه العلاج بالكلام حيث يتم فيه إزالة ما بداخل المتعاطي من سلوكيات وأفكار خاطئة وأدت لإدمانه، واستبدالها بأخرى صحية تساعده في علاج إدمان الحشيش والعودة إلى حياة خالية من الأمراض وصحية .

  • العلاج التحفيزي

أو ما يطلق عليه إدارة الطوارئ وهي من أهم المحاور وفيها يقوم المتعاطي بالمتابعة مع طبيب متخصص يوضح له الهدف من العلاج والمكافأة التي بانتظاره حال تحقيق ذلك الهدف، مما يدفعه إلى تحفيز نفس المتعاطي وبالتالي الإقلاع عن التعاطي.

هذا بالإضافة إلى برامج علاجية تساعد المتعافي على التحلي بالصبر والعزيمة حتى لا يحدث له انتكاسة ويعود لتعاطي الحشيش مرة أخري.

الخلاصة

ينتاب المتعاطي خلال رحلة تعافيه من الحشيش أعراض تنبأ بانسحاب الحشيش من جسمه، مدة اعراض انسحاب الحشيش من 3 إلى 10 أيام وقد تمتد  إلى شهراً كاملاً، ومن أشهر هذه الأعراض:

  1. سيلان الأنف.
  2. الآلام في العضلات و العظام.
  3. خلل في التنفس
  4. اضطرابات في المعدة
  5. فقدان الشهية
  6. الأحلام المزعجة
  7. سرعة ضربات القلب
  8. القلق والأرق
  9. الاكتئاب

لذا من الضروري أن يتم تشخيص حالة المدمن أولاً لتحديد مدة وشدة أعراض انسحاب الحشيش، وعلى ضوء ذلك التشخيص يتم وضع الخطوط العرضي للمنهج العلاجي المُتبع لعلاج الأعراض الانسحابية للحشيش بأمان تام، وبدء العمل على علاج إدمان الحشيش ومعالجة مسببات الإدمان وآثاره طويلة المدى.

 

ا. سامية