علاج ادمان الكبتاجون في المنزل هو أحد المُعتقدات التي تطرأ على ذهن الكثير من مُدمني الكبتاجون لأنها قد تجنبهم المشاكل التي ستقع عند اكتشاف أمر إدمانهم على المُستوى المهني والاجتماعي على حسب ظنهم، ما جعلهم يَخضون تلك التجربة، ولكن كيف كانت النتيجة؟ هل كُللت تلك التجربة بالنجاح أم أنها باءت بالفشل؟ وهل علاج ادمان الكبتاجون في المنزل طريقة آمنة وفعالة أم أنه على النقيض؟ هذا ما سنتعرف عليه في سياق هذا المقال.

أنا تركت الكبتاجون: تجربتي مع علاج ادمان الكبتاجون في المنزل

هذا ما ورد من مريض يدعى (ح.م) كان مدمن على الكبتاجون وتعالج ولكن أراد أن يحكي تجربتي الأولى للتخلص من ادمان الكبتاجون في المنزل ويقول ما يلي:

الهواجس التي عانيت منها وأجبرتني على علاج الكبتاجون في المنزل

يقول (ح.م) أنا تركت الكبتاجون، وهكذا بدأت تجربتي مع علاج إدمان الكبتاجون في المنزل، إذ أنني قررت من تلقاء نفسي التوقف عن تعاطي الكبتاجون، كما أنني قررت أن أُعالج إدماني من هذا المُخدر اللعين في المنزل، ودون أن ألجأ إلى أي مُستشفى أو مركز مُتخصص لعلاج الإدمان، فأنا أعلم جيداً كيف يَنظر المُجتمع للأشخاص المُدمنين، لذا بدأت المخاوف تَفرض سيطرتها  وأصبحت أخشى أن تُشوه صورتي في نظر أصدقائي وأقاربي وجيراني، حين يَعلمون أنني قد ذهبت إلى مُستشفى علاج الإدمان لذا قررت أن أُعالج نفسي في المنزل.

معاناتي مع أعراض الانسحاب كادت أن تودي بحياتي

 وبالفعل توقفت عن تناول المُخدر نهائياً، وقد مَر اليوم الأول ولم أشعر بأي متاعب أو أوجاع ولكن في اليوم الثاني بدأت أشعر بأعراض انسحابية خطيرة مثل الاكتئاب والالام الشديدة في كل أجزاء جسمي وبدأت حالتي النفسية بالتدهور، ولكنني كنت أُقاوم رغبة في التعافي والتخلص من إدمان الكبتاجون، ولكن قد نَفذت كل طاقتي في مواجهة تلك المتاعب الجسدية والنفسية، وبدأت أفكر في الانتحار كي أتخلص من تلك المُعاناة وبالفعل قمت بتناول جرعة كبيرة جدا من أحد الأدوية الخطيرة رغبة في التخلص من تلك الحياة المليئة بالمُعاناة، ولكن الحياة قد أعطتني فرصة جديدة كي أتخطى ذلك الخوف من المُجتمع حينها أدركت أنه لا يُوجد شيء يُضاهي قيمة الصحة واقتنعت بأن الحل الأمثل لمُعاناتي مع الإدمان هو الذهاب لمراكز علاج الإدمان المُتخصصة، وبالفعل ذهبت إلى مركز الهضبة للطب النفسي وعلاج الإدمان وفي ذلك الصرح الطبي استطعت أن أتخطى تلك التجربة العصيبة بأمان.  

ومن خلال تجربتي مع علاج ادمان الكبتاجون في المنزل، سأُوضح لكم أشهر الدوافع التي قد تدفع البعض إلى علاج إدمان الكبتاجون بدون مُستشفى، وما هي أشهر المَخاطر المُصاحبة لذلك؟ وما هي اشهر الطرق التي قد يَستخدمها البعض في علاج إدمان الكبتاجون في المنزل ومدى فاعليتها.

تعرف على المزيد حول الأعراض الانسحابية للكبتاجون وكيفية التغلب عليها

لماذا قد يلجأ البعض إلى علاج الكبتاجون بدون مُستشفى؟

قد يَرغب البعض في علاج الكبتاجون بدون مُستشفى على الرغم من أنهم يُدركون أن الأمر ليس بيسير وأنه قد يُسبب لهم الكثير من الآلام والمُعاناة، كما أنه قد يُسبب خطورة كبيرة على حياتهم، وعلى الرغم من ذلك فهم يُصرون على موقفهم، وقد يَرجع ذلك إلى عدة أسباب ومن أهمها مايلي:

  1. الخوف من نظرة المُجتمع، إذ أن بعض الأشخاص المُدمنين قد تكون لديهم مكانة اجتماعية أو علمية أو عملية مرموقة، وفي هذه الحالة قد تُسيطر على هؤلاء الأشخاص فكرة أن الذهاب إلى مراكز علاج الإدمان قد يجلب لهم الخزي والعار، مما يُؤثر بشكل كبير على مكانتهم  في المُجتمع، ما قد يَدفعهم في التفكير في علاج إدمان الكبتاجون في المنزل ولكن لا شك من أن هذا التفكير خاطئ وعواقبه وخيمة للغاية. 
  2. الحالة المادية المتدنية،إذ أنه قد يُعاني بعض الأشخاص المُدمنين من سوء الأحوال المادية والاقتصادية، إذ أنهم لا يَستطيعون تحمُّل تكاليف علاج الإدمان على الكبتاجون في مراكز العلاج المتخصصة، ما يدفعهم نحو علاج ادمان الكبتاجون في المنزل.
  3. الخوف من القيود والالتزامات: إذ أنه قد يَرغب بعض الأشخاص المُدمنين في التخلص من الإدمان، ولكنهم يَرفضون الدخول إلى المُستشفى، لاعتقادهم بأن الدخول إلى المراكز العلاجية يَجعلهم يَعيشون حياة الأسرى في السجون حيث لا يستطيعون الخروج ويَخضعون إلى الرقابة المُشددة. 

كل هذه الأسباب قد تكون دوافع قوية تمنع بعض الأشخاص المدمنين من الذهاب إلى المراكز العلاجية المتخصصة، وتجعلهم يَخوضون تجربة علاج  ادمان الكبتاجون في المنزل، مما يُعرضهم للعديد من الصعوبات والمخاطر. 

فهذه هي الأسباب التي قد دفعت أكثر الفئات المدمنين على الكبتاجون اللجوء إلى علاج الكبتاجون في المنزل، ولكن ما هي اشهر الطرق التي يُستخدمها هؤلاء المدمنين في التخلص من الكبتاجون في المنزل هذا ما سوف نتعرف عليه في الفقرة القادمة.

ماهي أشهر الطرق التي قد يلجأ إليها البعض لعلاج إدمان الكبتاجون في المنزل؟ وما هي مفككات الكبتاجون؟

حين يَتخذ بعض الأشخاص قرار علاج ادمان الكبتاجون في المنزل، فإنهم قد يَلجأون للقيام ببعض العلاجات والوسائل المنزلية، سأعرضها بشكل موجز ثم أذكر حقيقة فعاليتها ومنها ما يلي:.

  1. ممارسة التمارين الرياضية: فقد أظهرت التمارين الرياضية آثاراً إيجابية في تخفيف أعراض الإنسحاب، كما أنه وفقاً لتحليل دراسة من مجلة PLOS ONE، فقد ثبت أن ممارسة التمارين الرياضية يُخفف أعراض الإنسحاب، ويُقلل من الرغبة الشديدة في تناول المواد المُخدرة، كما أنه يُعزز من الإمتناع عن تعاطي المُخدرات، وذلك لأن ممارسة التمارين الرياضية تَعمل على تعزيز أنظمة المُتعة والمُكافأة في الجسم، لذا فهي قد تُساعد على تقليل مشاعر الإكتئاب أو القلق التي قد تُصاحب أعراض الإنسحاب الجسدي.
  2. ممارسة تمارين التأمل واليوجا إذ أنه يُمكن أن تُساعد تمارين اليقظة مثل التأمل واليوجا على الاسترخاء، وتقليل التوتر المُصاحب لأعراض انسحاب الكبتاجون من الجسم. 
  3. التغذية الصحية  إذ أثبتت بعض الدراسات أن تناول وجبات صحية أثناء فترة الإنسحاب يُساعد على تخفيف حدة أعراض الإنسحاب. 
  4. استخدام وسائل الترفيه إذ أنه قد يَتم استخدام بعض الوسائل الترفيه لتشتتيت الإنتباه وطرد التفكير في تعاطي الكبتاجون، وقد تَشمل هذه الوسائل الترفيهية على مشاهدة الأفلام، والاستماع إلى الموسيقى وقضاء الوقت مع الأصدقاء والأحباء، وذلك لأن استخدام مثل هذه الوسائل قد يَعمل على تحفيز الجسم على إفراز الإندورفين، مما يُساعد على تقليل الألم، ويُقاوم الرغبة الشديدة في تعاطي الكبتاجون.
  5. مفككات الكبتاجون وهو أحد المُصطلحات الشائعة بين مُدمني مُخدر الكبتاجون ويُشير هذا المُصطلح إلى أنه  قد يُساعد تناول بعض المشروبات مثل اللبن، وعصير الليمون أو تناول بعض الأعشاب على تخليص الجسم من سموم الكبتاجون، مما يُقلل من حدة وطول فترة أعراض الإنسحاب الكبتاجون، ولكن هذا الاعتقاد خاطيء، ولا تُوجَد أي أدلة طبية تُثبت صحته.

حقيقة فعالية وسائل علاج إدمان الكبتاجون في المنزل

على الرغم من فعالية بعض هذه الوسائل في التقليل من حدة الأعراض الإنسحابية للكبتاجون، إلا أنه لا يُمكن الإعتماد عليها بشكل كلي في علاج إدمان الكبتاجون في المنزل، وذلك لأن الإعتماد على مثل هذه الوسائل بشكل كلي قد يُسبب العديد من المخاطر للمريض، ولكن يُمكن استخدامها إلى جانب البرنامج العلاجي الذي يَصفه الطبيب المُختص، وذلك للتقليل من حدة الأعراض الإنسحابية، وتعزيز الشفاء التام من ادمان الكبتاجون.. وإليك فيما يلي الصعوبات التي قد تُعاني منها عند خوض تجربة علاج إدمان الكبتاجون في المنزل.

معلومات مهمة عن صعوبات علاج ادمان الكبتاجون في المنزل

مخاطر وصعوبات علاج إدمان الكبتاجون في المنزل

ماهي مخاطر وصعوبات علاج إدمان الكبتاجون في المنزل؟

قد يُسبب علاج ادمان الكبتاجون في المنزل، حدوث العديد من المخاطر التي قد تُهدد حياة الشخص المُدمن خاصة في حالات الإدمان الشديدة، ومن أشهر هذه المخاطر مايلي:

  1. ظهور أعراض انسحابية جسدية ونفسية خطيرة قد تَصل بالشخص المدمن إلى مرحلة من الاكتئاب الشديد والتفكير في الانتحار للتخلص من تلك المُعاناة، وهذا الأمر يُمثل خطورة كبيرة على المريض كما أنه يُمثل أيضاً خطورة كبيرة على الأشخاص المُحيطين به.
  2. في مُعظم الأحيان لا يَستطيع مُدمني الكبتاجون تحمل حدة الأعراض الإنسحابية ما يَدفع هؤلاء الأشخاص العودة للتعاطي مرة أخرى وبشراهة، مما يُعرضهم إلى مخاطر الجرعة الزائدة من الكبتاجون التي قد تُؤدي بحياتهم.
  3. الرغبة الشديدة في تعاطي المُخدر مما يُعرض هؤلاء الأشخاص للإنتكاسة مرة أخرى، وهذا الأمر قد يُرسخ بداخلهم الشعور باليأس من التعافي، مما يَجعلهم يَتمادون في تعاطي هذا المُخدر، وهذا الأمر يُزيد من  حدة الإدمان لديهم. 
  4. قد تقع خطورة على أفراد الأسرة نتيجة الاضطراب النفسي الذي يُصيب المدمن، ناهيك عن ارتباط الكبتاجون بالهلوسة، حينها قد يصعب احتواء المدمن، وقد يتطور الأمر إلى محاولة إيذاء كُل المحيطين به.

كل هذه المخاطر وأكثر قد تحدث في حالة علاج ادمان الكبتاجون في المنزل دون استشارة الطبيب المُختص، ودون الخضوع لرقابة طبية، لذا فالحل الآمن والوحيد للتخلص من إدمان الكبتاجون ،هو الذهاب للمراكز العلاجية المُتخصصة وذلك لتَجنب مثل هذه المخاطر التي قد تُهدد حياة الشخص المُدنمن. 

ماهو سبب الإشتياق للكبتاجون بعد التوقف عن تعاطيه وما هي أفضل طريقة للتخلص من الرغبة في التعاطي مرة أخرى؟

يُعدُ الإشتياق للكبتاجون من أشهر الصعوبات التي تُواجه مُدمني هذا المُخدر في حالة العلاج بالمنزل، وذلك لأن هذا المُخدر يُعدُ من المواد المُخدرة التي يَصعب التخلي عنها دون إشراف طبي فهو يُعدُ من المواد شديدة الإدمان، وذلك لأن هذا العقار يَعمل على تنبيه الجهاز العصبي المركزي، كما أنه يَعمل على زيادة كميات الدوبامين والنورأدرينالين والسيروتونين وكل هذه النواقل العصبية تُعزز من الشعور بالنشوة والسعادة والنشاط، لذا فإن تعاطي هذا المُخدر لفترات طويلة يُعزز الاعتماد الجسدي والنفسي عليه، إذ يَتأقلم الجسم على هذا المُخدر وفي حالة التوقف عن تعاطيه يَشعر المريض بحالة من الاشتياق، والرغبة الشديدة في العودة للتعاطي مرة أخرى.

 وهذا بالفعل ما قد يَحدث مع الأشخاص الذين يَخضعون إلى علاج  ادمان الكبتاجون في المنزل دون رقابة طبية ما يُعرضهم لمخاطر الانتكاسة، والعودة للتعاطي مرة أخرى بشراهة، لذا الحل الأمثل للتغلب على هذا الشعور هو الذهاب للمراكز العلاجية المُتخصصة، حيث الخضوع لبرامج علاجية مُتخصصة وإشراف طبي دقيق، مما يُساعد بشكل كبير على تخطي هذا الشعور بالرغبة الشديدة في تعاطي الكبتاجون والوصول إلى مرحلة التعافي.

 وهنا تظهر أهمية خطوات البرامج العلاجية الشاملة للكبتاجون والتي تتضمن العلاج النفسي وإعادة التأهيل السلوكي لمنع الانتكاسة وتعلّم إدارة المشاعر الداخلية بنجاح ما يمكن المدمن من مغالبة الشعور بالاشتياق للكبتاجون ونشوته.

أقرأ أيضاً: متي يأتي الاشتياق للكبتاجون؟ وما هي كيفية التعامل معه

تجارب الإقلاع عن الكبتاجون قد تُكلل بالنجاح وقد تنتهي بالانتكاسة فما هو السبب؟

يقول( ح.م)  أن الكثير من مُدمني الكبتاجون يَرغبون في التخلص من أسر إدمان ذلك المُخدر اللعين، ما يدفعهم للبحث عن طرق للعلاج، ولكن منهم من يَسلك الطريق الخاطيء الذي سيجعلهم يغرقون مرة آخرى في ظلمة الإنتكاسة والمُعاناة، وهذا بالفعل ما قد حدث معي حين قررت علاج  إدمان الكبتاجون في المنزل، ودون اللجوء لمختص، فماذا كانت النهاية لقد ازدادت حالتي سوءاً حتى أنني كدت أفقد حياتي كلها، ولم ينقذني من هذه المُعاناة سوى ذهابي إلى مركز الهضبة، التي كانت بمثابة المُنقذ الوحيد لي من الغرق في طوفان ادمان الكبتاجون.

 فمنذ أن دخلت ذلك الصرح العظيم استشعرت طعم الأمل في الشفاء والتعافي من إدمان الكبتاجون، فقد تعرفت على العديد من حالات الإدمان على الكبتاجون التي تعافت من إدمان ذلك المُخدر اللعين، ويَرجع السبب في نجاح تجارب هؤلاء الأشخاص في الإقلاع عن الكبتاجون في أنهم قد سلكوا طريق العلاج الصحيح، حيث أنهم قد تَحدوا كل الظروف والمُعتقدات المُجتمعية الخاطئة، وذهبوا إلى مركز علاجي مُتخصص، حيث يَقوم بُمتابعة الحالة أطباء مُتخصصين في علاج الإدمان وعلى دراية تامة بكل المُضاعفات التي قد تَحدث أثناء فترة العلاج، كما أنهم على دراية تامة بكيفية التعامل الدقيق مع هذه المُضاعفات والأعراض الإنسحابية، حتى يَستطيع المريض أن يَعبر تلك الفترة العصيبة بأمان ودون أن يَقع في ظلمة الإنتكاسة.

لذا نتعرف سوياً على الطريقة الآمنة لعلاج ادمان الكبتاجون والتخلص من الإدمان نهائياُ دون انتكاسة في مركز الهضبة في الفقرة التالية.

ما هي الطريقة الآمنة لعلاج ادمان الكبتاجون؟

الطريقة الوحيدة والآمنة لعلاج ادمان الكبتاجون تبدأ بالذهاب إلى المراكز العلاجية المُتخصصة والتي من أشهرها مركز الهضبة للطب النفسي وعلاج الإدمان حيث يَتم علاج ادمان الكبتاجون من خلال:

  1. مرحلة المسح الطبي وتشخيص حالة المدمن لتحديد البروتوكول العلاجي الصحيح والأكثر مناسبة لحالة المدمن.
  2. مرحلة تخليص الجسم من سموم الكبتاجون: وفي هذه المرحلة يَمتنع المريض عن تعاطي المُخدر تماماً ويَخضع المريض أثناء هذه المرحلة لرقابة طبية مُشددة، وذلك للتعامل مع أي أعراض انسحابية قد تَظهرأثناء هذه المرحلة العلاجية، كما أنه قد يَتم استخدام بعض الأدوية التي تُساعد في التقليل من حدة الأعراض الانسحابية.
  3. مرحلة العلاج النفسي حيث يَتم استخدام عدد من العلاجات النفسية التي تَتناسب مع الحالة النفسية، والصحية للمريض ومن أشهر هذه العلاجات مايلي:
  1. العلاج السلوكي المعرفي.
  2. المقابلات التحفيزية.
  3. العلاج السلوكي الجدلي.
  4. برنامج الاثنتي عشرة خطوة.
  5. برنامج الدعم الأسري.

أقرأ أيضاً: خطوات علاج ادمان الكبتاجون في مركز مرخص من وزارة الصحة

الخلاصة:- الذهاب إلى المراكز العلاجية المُتخصصة هو الحل الأمثل والآمن لعلاج ادمان الكبتاجون، وأي طرق أخرى مثل علاج إدمان الكبتاجون في المنزل وغير ذلك ماهي إلى أوهام كاذبة، وقد يُؤدي مُجازفة القيام بها إلى عواقب وخيمة ومُدمرة، ومن هنا يَجب تَوعية الأشخاص المُدمنين بضرورة الذهاب إلى المراكز العلاجية المُتخصصة، حيث الخضوع للرقابة الطبية والفحص الطبي الدوري، وذلك للتخلص الآمن من إدمان الكبتاجون بشكل نهائي.

الكاتبة: أ. ميادة